
أعلنت شركة مايكروسوفت استعدادها لإطلاق تطبيق Copilot الشامل (“سوبر آب”) الذي يجمع بين المحادثة والبرمجة والعمل التعاوني والوكلاء الذاتيين ضمن منصة واحدة، تستهدف المستخدمين الأفراد والشركات على حد سواء، وذلك خلال العام الجاري.
اتجاه عالمي نحو “التطبيقات الشاملة”
تأتي خطوة مايكروسوفت في وقت تتجه فيه شركات تقنية كبرى نحو تطوير تطبيقات شاملة تجمع روبوتات المحادثة ووكلاء الذكاء الاصطناعي.
فقد لمّحت شركة OpenAI منذ ما يقرب من عام إلى تطبيق شامل لـ ChatGPT، وكشفت الشهر الماضي عن نسخة من هذا التطبيق لموظفيها، في خطوة مشابهة لدمج أداة Claude Cowork التابعة لشركة Anthropic مع روبوت المحادثة Claude.
كما تمتد طموحات “التطبيقات الشاملة” إلى شركات أخرى، من بينها سعي إيلون ماسك لتحويل منصة إكس إلى “تطبيق لكل شيء”، إلى جانب مساعٍ مماثلة لدى شركتي أوبر وإير بي إن بي.
التطبيق يوحّد الجانبين الاستهلاكي والتجاري لـ Copilot
كانت مجلة فورتشن أول من نشر تقريرًا عن طموحات مايكروسوفت في هذا الشأن، في مايو الماضي.
وبحسب ذلك التقرير، سيجمع التطبيق الشامل بين مساعد البرمجة الخاص بـ Copilot، وخاصية المحادثة، وأدوات العمل التعاوني، والوكلاء الذاتيين.
وأوضح التقرير أن الهدف الرئيسي من التطبيق هو توحيد الجانبين الاستهلاكي والتجاري للمنتج، بحيث يتمكن المستخدمون من التنقل بين نسخة Copilot الشخصية ونسخته الخاصة بالشركات. ويجري تطوير المشروع داخليًا تحت شعار “تقديم Copilot واحد”، ومن المقرر إطلاقه بحلول نهاية الصيف.
نمو استخدام Copilot ونتائج مالية قوية لمايكروسوفت
سجّلت إيرادات مايكروسوفت نموًا فاق توقعات المحللين، مدفوعًا بنمو قياسي في قطاع الحوسبة السحابية.
وقال ناديلا: “تضاعف تقريبًا عدد المحادثات لكل مستخدم على أساس سنوي، وأصبح متوسط التفاعل الأسبوعي مماثلًا لتطبيقي Outlook وTeams، كما انخفضت المدة اللازمة للوصول إلى ما نعتبره استخدامًا مرتفعًا، أي استخدامًا نشطًا شهريًا بنسبة 80% تقريبًا عبر قاعدة مستخدمي العميل، من أشهر إلى أيام فقط خلال العام الماضي”.
تغييرات محاسبية تخص مراكز البيانات
أعلنت الرئيسة المالية لشركة مايكروسوفت، إيمي هود، أن الشركة قررت رفع العمر الافتراضي المقدر لمراكز البيانات والمباني المكتبية من 15 إلى 25 عامًا. وبموجب هذا التغيير، ستُحتسب عقود إيجار مراكز البيانات المستقبلية كعقود إيجار تشغيلية بدلًا من عقود إيجار تمويلية، ما يعني عدم احتسابها ضمن النفقات الرأسمالية مستقبلًا.





Add comment