121NEWS

حمض الماندليك.. نجم جديد في العناية بالبشرة الحساسة


حمض الماندليك.. نجم جديد في العناية بالبشرة الحساسة

#بشرة

بقي حمض الجليكوليك متصدراً المشهد، في ما يخص منتجات التقشير الكيميائي، إلا أن التطورات، اليوم، تشير إلى مكون آخر أكثر لطفاً، هو حمض الماندليك، الذي يجمع بين فاعلية التقشير، وتقليل احتمالات التهيج؛ ما يجعله خياراً مثالياً للبشرة الحساسة. فما الذي يميز هذا الحمض، وهل يمكن أن يحل، فعلاً، محل الجليكوليك في روتين العناية بالبشرة؟.. إليكِ الإجابات.

  • حمض الماندليك.. نجم جديد في العناية بالبشرة الحساسة
    حمض الماندليك.. نجم جديد في العناية بالبشرة الحساسة

ينتمي حمض الماندليك إلى مجموعة أحماض «ألفا هيدروكسي» (AHA)، ويُستخلص من اللوز المر، وتتمثل وظيفته الأساسية في إزالة خلايا الجلد الميتة عبر تفكيك الروابط، التي تربطها بسطح البشرة، ما يساعد على تجديدها، ومنحها مظهراً أكثر إشراقاً ونعومة؛ لكن ما يميزه عن غيره من أحماض التقشير، هو طريقة اختراقه البشرة.

لماذا يُعد حمض الماندليك ألطف من الجليكوليك؟

إن السبب، الذي يجعل منه ألطف من حمض الجليكوليك، يرجع إلى أن جزيئات حمض الماندليك أكبر حجماً من جزيئات حمض الجليكوليك، لذلك تخترق الجلد بوتيرة أبطأ، ما يمنح البشرة فرصة للتكيف مع التقشير، ويقلل بشكل ملحوظ احتمالات الاحمرار، أو الشعور بالحرق، أو التهيج، وهذا يعني أن اللاتي يعانين الحساسية تجاه حمض الجليكوليك قد يحصلن على فوائد مشابهة باستخدام الماندليك، لكن مع تجربة أكثر راحة.

ورغم نعومته، إلا أن ذلك لا يعني أن حمض الماندليك أقل فاعلية، بل يقدم مجموعة واسعة من الفوائد، أبرزها: تقشير البشرة بلطف، وإزالة الخلايا الميتة، واستعادة الإشراقة الطبيعية للبشرة الباهتة، وتحسين ملمس الجلد، وجعله أكثر نعومة، وتوحيد لون البشرة، وتخفيف التصبغات وآثار حب الشباب، وتنظيف المسام وتقليل انسدادها، والمساعدة في الحد من ظهور الرؤوس السوداء، وبعض مشكلات البشرة الدهنية. وتكمن أهميته في أنه يحقق هذه النتائج مع احتمال أقل لحدوث الالتهابات، مقارنة ببعض أحماض التقشير الأقوى.

ويعد هذا الحمض مناسباً لمعظم أنواع البشرة، لكنه يَبرز، بشكل خاص، لدى صاحبات البشرة الحساسة، والمعرضات للإصابة بالوردية، وصاحبات البشرة السمراء أو الداكنة، اللاتي يكنَّ أكثر عرضة لفرط التصبغ التالي للالتهاب.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من استخدامه دون استشارة الطبيب؛ في حال الإصابة بالإكزيما، أو وجود حاجز جلدي متضرر، أو بشرة شديدة الحساسية، لأن أي حمض مقشر قد يزيد تهيج هذه الحالات.

  • حمض الماندليك.. نجم جديد في العناية بالبشرة الحساسة
    حمض الماندليك.. نجم جديد في العناية بالبشرة الحساسة

كيفية تستخدمين حمض الماندليك بأمان:

لتحقيق أفضل النتائج دون التسبب في تهيج البشرة، ينصح أطباء الجلد بإدخال حمض الماندليك إلى الروتين تدريجياً، ويفضل استخدامه بعد تنظيف البشرة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً في المساء، ثم تطبيق مرطب مناسب مباشرة بعده، وبعد أن تعتاده البشرة، يمكن زيادة عدد مرات الاستخدام تدريجياً؛ إذا لزم الأمر.

كما ينصح بعدم استخدامه، في الليلة نفسها، مع مكونات فعالة قوية أخرى، مثل: الريتينول، وأحماض ألفا هيدروكسي الأخرى، وأحماض بيتا هيدروكسي (مثل حمض الساليسيليك)، والأفضل هو التناوب بين هذه المكونات في ليالٍ مختلفة؛ لتجنب تهيج الجلد.

ومثل جميع أحماض التقشير، يزيد حمض الماندليك حساسية البشرة تجاه أشعة الشمس، لذلك يعد استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف، بعامل حماية مناسب، خطوة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، ليس فقط لحماية البشرة؛ بل أيضاً للحفاظ على نتائج العلاج، ومنع ظهور تصبغات جديدة.

ولا يقدم حمض الماندليك نتائج فورية، إذ يعتمد نجاحه على الاستخدام المنتظم، ويمكن ملاحظة بشرة أكثر إشراقاً وتجانساً، خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الاستخدام المنتظم، وتحسن حب الشباب، ومظهر المسام بعد ثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً تقريباً.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان