أصيب شاب إيرلندي بحروق بالغة بعد ارتفاع حرارة هاتفه المحمول واشتعاله أثناء وجوده على سريره خلال نومه، في حادث دفعه إلى مشاركة تجربته لتحذير الآخرين من مخاطر ترك الهواتف موصولة بالشاحن طوال الليل.
شاب إيرلندي يصاب بحروق خطيرة بعد اشتعال هاتفه أثناء نومه
كان الشاب نائما في سريره بمدينة غالواي مساء أحد أيام الأسبوع الماضي، عندما تحرك أثناء نومه فوق هاتفه المحمول الذي كان قد تركه بجواره وهو موصول بالشاحن، وأدى ذلك إلى ارتفاع حرارة الجهاز بشكل مفرط قبل أن يشتعل.
وتسببت الحرارة الشديدة في التصاق الهاتف بجلده، ما أدى إلى إصابته بحروق خطيرة، وسمع شقيقه صرخاته وشم رائحة الدخان، فهرع إليه وهو يصيح: “أنت تحترق!”.
ونقلت الأسرة الشاب إلى المستشفى عند الساعة الخامسة صباحا، حيث خضع لفحص من قبل اختصاصي في علاج الحروق وتلقى علاجا فوريا للإصابات البالغة التي لحقت به.

وبعد ذلك تواصلت عائلته مع فرق الإطفاء والإنقاذ في لوغريا، وقدمت صورا لإصاباته، معربة عن رغبتها في توعية الناس في أنحاء إيرلندا بالمخاطر المحتملة.
ومنذ وقوع الحادث يوم الثلاثاء الماضي، يحتاج الشاب إلى مراجعات يومية لدى طبيب مختص، كما يتعين تغيير الضمادات كل 24 ساعة.
وسيحتاج لاحقا إلى جراحة تجميلية لمعالجة آثار الندوب بعد التئام الحروق، وفقا لما ذكرته صحيفة Cork Beo.
وأكد رجال الإطفاء في لوغريا أن الحادث كان من الممكن أن “ينتهي بنتيجة أسوأ بكثير”.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حذر رجال الإطفاء من مخاطر شحن الهواتف أثناء النوم، وقالوا: “لا تترك هاتفك موصولا بالشاحن طوال الليل أثناء نومك، لأنه قد ترتفع حرارته وقد يشتعل”.
وأضافوا: “أطفئ مقابس الكهرباء وافصل أجهزة الشحن عند عدم استخدامها. هذا الأمر قد يحدث لأي شخص”.
وتابعوا: “لحسن الحظ، سيكون هذا الشاب بخير، ونتمنى له الشفاء في رحلة التعافي المقبلة”.
وشهدت إيرلندا خلال السنوات الأخيرة عدة حوادث تسببت فيها الهواتف المحمولة أو أجهزة الشحن المعيبة في اندلاع حرائق خطيرة.
ففي عام 2017، عثر على الأمريكية الإيرلندية ومحاضرة الجامعة غريس ماكديرموت متوفاة داخل غرفة نوم في الطابق الثاني من منزل مكون من ثلاثة طوابق في منطقة أناتكوتي بمقاطعة ليمريك، خلال الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين.
وخلص المحققون إلى أن شاحن هاتف معيب تسبب في اندلاع حريق داخل غرفتها، حيث كانت تقيم في المنزل قبل مشاركتها المقررة في فعالية خيرية للركض في ليمريك، وتمكن باقي سكان المنزل من الفرار من الحريق لحسن الحظ.





Add comment