121NEWS

موجة هجرة غير مسبوقة من المغرب إلى سبتة: ما أسبابها وتداعياتها؟

مهاجر يرفع كفيه لأعلى فيما يشبه الصلاة بالقرب من الحاجز الحدودي مع المغرب، عند محاولته دخول جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، يأتي هذا التدفق في أعقاب حكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية هذا الشهر، قضى بعدم جواز الإعادة الفورية للمهاجرين إلى المغرب .

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

خلال أقل من أربعٍ وعشرين ساعة، تحولت شواطئ سبتة من حدود أوروبية هادئة نسبياً إلى مسرح لإحدى أكبر موجات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المدينة منذ سنوات.

عشرات الآلاف حاولوا الوصول إلى الجيب الإسباني بحراً وبراً، بعضهم سبح لساعات مستعيناً بأطواق نجاة، وآخرون ساروا عبر المناطق الساحلية مستغلين ثغرات مؤقتة على الحدود.

وبينما كانت السلطات الإسبانية تحاول احتواء التدفق، كانت صور الرجال والنساء والأطفال وهم يخرجون من البحر تنتشر على نطاق واسع، لتعيد إلى الواجهة سؤالاً قديماً يتكرر كلما شهدت سبتة موجة عبور جماعية: هل يتعلق الأمر بأزمة هجرة فحسب، أم أن ما يجري يعكس تعقيدات أعمق في العلاقة بين المغرب وإسبانيا؟

مجموعة من المهاجرين تتسلق الصخور على حافة الشاطئ في جيب سبتة.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، آلاف المهاجرين عبروا الحدود ليلاً من المغرب إلى جيب سبتة.

مراكز الاستقبال بلغت طاقتها القصوى

وصل عدد الوافدين خلال الساعات الماضية إلى نحو ستين ألف شخص، حسبما أشار إلى ذلك رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، ويعد هذا أكبر تدفق تشهده المدينة منذ أزمة عام 2021. ولم تبقِ الأزمة عند حدود الضغط الأمني، بل تحولت سريعاً إلى أزمة إنسانية بعد وفاة 34 مهاجراً أثناء محاولتهم الوصول سباحة إلى المدينة، في وقت أعلنت فيه سلطات سبتة أن مراكز الاستقبال بلغت طاقتها القصوى ولم تعد قادرة على استقبال المزيد.

في المقابل، سعت مدريد إلى توجيه رسالة مختلفة، فقد شددت وزارة الداخلية الإسبانية على أن التعاون الأمني مع المغرب لا يزال قائماً، وأعلنت أن الرباط ومدريد اتفقتا على تعزيز التنسيق لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية، والعمل على إعادة الأشخاص الذين دخلوا سبتة ومليلية بصورة غير قانونية في أسرع وقت ممكن.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان