![]()
جاء ذلك بعد أن أعلن فلاديمير زيلينسكي، عقب لقائه المغلق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، أن الأخير وافق على منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت. وفي وقت لاحق، صرح وزير الدفاع الوطني البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش بأن بولندا تريد أن تقوم أوكرانيا بتوطين إنتاج صواريخ أنظمة باتريوت على أراضيها.
وأوضح مراسل القناة الألمانية كريستوف فانر، أن “هناك عقبة خطيرة أخرى تتمثل في رؤوس التوجيه لهذه الصواريخ باتريوت، وخاصة طراز PAC-3.. هذه الرؤوس تنتجها بوينغ، وعلى حد علمي، فإن الشركة لا ترغب في منح ترخيص لإنتاجها لدول ثالثة”.
وأشار إلى أن تنظيم إنتاج الصواريخ للأنظمة الأمريكية يستغرق وقتا طويلا ويمثل عملية تكنولوجية معقدة للغاية، مضيفا أن صواريخ PAC-3 مطلوبة بشدة الآن من قبل الولايات المتحدة نفسها لتعويض النقص في مخزونات الدفاع الجوي.
كما وصف فانر المخاطر العالية لتدمير هذا الإنتاج من قبل العسكريين الروس بأنها عقبة أخرى أمام إطلاق مثل هذا الإنتاج في أوكرانيا، وخلص إلى القول: “وبالتالي، لا يمكن توقع مساعدة سريعة لأوكرانيا في الوقت الحالي، حتى لو تم السماح بالإنتاج بموجب الترخيص”.
يُذكر أن الإنتاج المرخص لصواريخ باتريوت الاعتراضية بموجب ترخيص أمريكي متاح فقط في اليابان وألمانيا.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية، في أبريل الماضي، عن عناوين توجد فيها مؤسسات “أوكرانية” و”مشتركة” مع دول أخرى لإنتاج الطائرات بدون طيار ومكوناتها لأوكرانيا.
وترى روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تعيق التسوية السياسية، وتورط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، وتعتبرها “لعبا بالنار”. وقد صرح الكرملين بأن ضخ الأسلحة لأوكرانيا من قبل الغرب لا يساهم في نجاح المفاوضات وسيكون له تأثير سلبي على أي جهود سلام مستقبلية.
وأثارت العقبات التي تواجه إنتاج صواريخ باتريوت في أوكرانيا تساؤلات حول مدى جدية الوعود الأمريكية، خاصة في ظل تزامن ذلك مع حاجة الولايات المتحدة إلى تعزيز مخزوناتها الدفاعية في الحرب مع إيران، مما يضع كييف في موقف صعب مع اقتراب فصل الشتاء، وسط مخاوف من استنفاد مخزونات الصواريخ الاعتراضية.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
Source link





Add comment