121NEWS

استشاري: الكشف المبكر يرفع نسب الشفاء من الإصابة بسرطان الثدي ويقلل المضاعفات


يواصل الأطباء التأكيد على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي باعتباره أحد أهم الأسلحة لمواجهة المرض، إذ يساهم في اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، ما يزيد فرص الشفاء ويمنح المريضة خيارات علاجية أكثر فاعلية وأقل تعقيدًا.

وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد النخيل، مدير مستشفى الإسماعيلية، في تصريحات خاصة ل صدي البلد، إن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين السيدات، إلا أن التطور الكبير في وسائل التشخيص والعلاج جعل فرص الشفاء مرتفعة للغاية عند اكتشاف المرض مبكرًا.

لماذا يرفع الكشف المبكر نسب الشفاء من سرطان الثدي؟

وأوضح الدكتور محمد النخيل أن الهدف من الكشف المبكر هو اكتشاف الورم قبل ظهور الأعراض أو في بداياته، وهي المرحلة التي يكون فيها الورم محدودًا داخل الثدي ولم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى.

وأضاف أن اكتشاف المرض في هذه المرحلة يمنح الفريق الطبي فرصة لوضع خطة علاج مناسبة، وقد يكتفي الأمر في بعض الحالات بجراحة تحفظية مع العلاج الإشعاعي أو الدوائي، ما يقلل من المضاعفات ويحسن جودة حياة المريضة.

وأكد أن التأخر في التشخيص قد يؤدي إلى زيادة حجم الورم أو انتشاره، وهو ما يجعل العلاج أكثر تعقيدًا ويحتاج إلى تدخلات علاجية أكبر.

أعراض سرطان الثدي التي تستدعي زيارة الطبيب

وأشار مدير مستشفى الإسماعيلية إلى أن هناك علامات لا ينبغي تجاهلها، وتشمل:

  • ظهور كتلة أو تورم في الثدي أو تحت الإبط.
  • تغير في حجم أو شكل الثدي.
  • إفرازات غير طبيعية من الحلمة، خاصة إذا كانت مصحوبة بدم.
  • تغير في لون أو ملمس جلد الثدي أو ظهور تجعد يشبه قشرة البرتقال.
  • انقلاب الحلمة إلى الداخل بصورة مفاجئة.
  • ألم مستمر في الثدي مع وجود تغيرات واضحة.

وأوضح أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي، لكنها تستوجب مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.

من الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي؟

وأكد النخيل أن احتمالات الإصابة قد ترتفع مع التقدم في العمر، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض، أو بعض العوامل الوراثية، إلى جانب السمنة، وقلة النشاط البدني، والتدخين، موضحًا أن وجود عوامل خطورة لا يعني حتمية الإصابة، لكنه يستدعي الالتزام بالفحص الدوري.

متى يجب إجراء فحص سرطان الثدي؟

وأوضح أن الفحص الذاتي للثدي يساعد المرأة على التعرف إلى أي تغيرات قد تطرأ، لكنه لا يغني عن الفحص الطبي أو أشعة الماموجرام، والتي يحدد الطبيب موعدها وفقًا للعمر وعوامل الخطورة والتاريخ المرضي.

وأضاف أن السيدات اللاتي لديهن تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الثدي قد يحتجن إلى بدء الفحص في سن أصغر، وفقًا لتقييم الطبيب المختص.

نصائح للوقاية من سرطان الثدي

وشدد مدير مستشفى الإسماعيلية على أهمية اتباع نمط حياة صحي للمساعدة في تقليل عوامل الخطر، من خلال الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والإكثار من تناول الخضروات والفواكه، والحد من الأطعمة المصنعة، والامتناع عن التدخين.

واختتم النخيل تصريحاته بالتأكيد على أن التوعية وإجراء الفحوصات الدورية هما خط الدفاع الأول ضد سرطان الثدي، مشيرًا إلى أن دقائق قليلة لإجراء الفحص قد تصنع فارقًا كبيرًا في فرص العلاج والشفاء، لذلك يجب عدم تجاهل أي تغير يطرأ على الثدي وسرعة استشارة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان