121NEWS

“يرحل السياسيون ونبقى”.. القط “لاري” يرحّب برئيس الوزراء البريطاني الجديد

بقلم:&nbspClara Nabaa&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في

لم يفوّت الحساب المنسوب إلى “لاري” على منصة “إكس” المناسبة، إذ نشر رسالة ساخرة جاء فيها: “السياسيون يرحلون والقطط باقية”، قبل أن يوجه تعليماته إلى بورنهام قائلاً: “لاري يحب فطوره الساعة التاسعة، ووجبته الخفيفة عند العاشرة والنصف، والغداء عند الظهر، مع الكثير من الوجبات الخفيفة بينهما. أما بقية الوظيفة فهي سهلة للغاية”.


اعلان


اعلان

وصل “لاري” إلى مقر رئاسة الوزراء البريطانية في 15 فبراير 2011، خلال ولاية رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، بعدما جرى تبنيه من ملجأ “باترسي” للكلاب والقطط في لندن، حيث كان يُعتقد آنذاك أن عمره نحو أربع سنوات.

وكان الهدف من استقدامه معالجة مشكلة انتشار القوارض داخل المبنى، قبل أن يتحول سريعاً إلى أحد أشهر الوجوه المرتبطة بداونينغ ستريت. ويعرّفه الموقع الرسمي لرئاسة الوزراء بأنه “كبير صائدي الفئران في مكتب مجلس الوزراء”، فيما تشير سيرته الرسمية إلى أن مهامه لا تقتصر على مطاردة الفئران، بل تشمل أيضاً استقبال الضيوف، وتفقد الإجراءات الأمنية، واختبار الأثاث العتيق لمعرفة مدى ملاءمته للقيلولة.

واليوم، وبعد مرور 15 عاماً على تعيينه، يُعتقد أن “لاري” يبلغ نحو 19 عاماً، وهو عمر يتجاوز بكثير متوسط أعمار القطط في المملكة المتحدة، البالغ نحو 11.7 عاماً.

شاهد على تقلبات السياسة

خلال تلك السنوات، عاصر سبعة رؤساء وزراء هم: ديفيد كاميرون، وتيريزا ماي، وبوريس جونسون، وليز تراس، وريشي سوناك، ورئيس الوزراء كير ستارمر، وأخيراً بورنهام.

كما شهد من داخل المقر الرسمي أحداثاً مفصلية في السياسة البريطانية، بينها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وجائحة كورونا، وفضيحة “بارتي غيت”، وفترة حكم ليز تراس التي لم تستمر سوى 49 يوماً.

ورغم التغييرات السياسية المتلاحقة، يبدو أن شيئاً لا يعكر صفو “لاري”، الذي يواصل التنقل بين الأزمات بهدوء القطط، وغالباً ما يسرق الأضواء من كبار الزوار. ففي ديسمبر الماضي، كان في استقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام مقر رئاسة الوزراء.

كما سبق أن ظهر إلى جانب عدد من قادة العالم، بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إحدى زياراته الرسمية.

نجم مواقع التواصل

لم تقتصر شهرة “لاري” على الحياة السياسية، بل تحول أيضاً إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتابع حسابه غير الرسمي على منصة “إكس”، الذي يديره شخص مجهول، أكثر من 900 ألف متابع.

ويتبنى الحساب أسلوباً ساخراً في التعليق على الشؤون العامة، فينشر تدوينات تتناول يوميات “لاري” بروح فكاهية، تمتد أحياناً إلى السخرية من شخصيات سياسية، من بينها أعضاء في حزب “ريفورم يو كيه”. وقد تحولت شعبيته المبكرة إلى مصدر إلهام لإصدار كتاب بعنوان “مذكرات لاري” عام 2011.

وخلال السنوات الماضية، شارك “لاري” مقر رئاسة الوزراء مع عدد من الحيوانات الأليفة الخاصة برؤساء الحكومات، من بينها قطا عائلة رئيس الوزراء كير ستارمر “جوجو” و”برينس”، بعدما كان قد دخل سابقاً في منافسات مع قط الخارجية البريطانية “بالمرستون” وقط المستشار السابق جورج أوزبورن “فريا”، بينما تحدثت أكشاتا مورتي، زوجة رئيس الوزراء السابق ريشي سوناك، عن “مواجهات حامية” بين “لاري” وكلب العائلة “نوفا”، مؤكدة أن القط كان يخرج منتصراً في كل مرة.

ومع انتقال آندي بورنهام إلى “10 داونينغ ستريت”، تتجه الأنظار إلى احتمال وصول ضيف جديد أكثر إثارة للتحدي، بعدما أشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن عائلة رئيس الوزراء الجديد تمتلك كلباً، من دون أن يتضح بعد ما إذا كان سينتقل للإقامة في المقر الرسمي، ليواجه أشهر قط في السياسة البريطانية.

المصادر الإضافية • وكالات


Source link

ranzware

Add comment