121NEWS

شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026


شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026

#فعاليات

أعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، أن الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية 2026 ستتحول، للمرة الأولى، إلى برنامج وطني، يمتد على مدار شهر كامل.. من 28 أغسطس، وحتى 28 سبتمبر، تحت شعار «بنظهر الأقوى والأفضل».

ويأتي هذا القرار؛ ليؤكد أن الاحتفاء بالمرأة الإماراتية لم يعد مناسبة رمزية، تُختزل في يوم واحد، بل أصبح منصة وطنية متكاملة؛ لتسليط الضوء على إنجازات المرأة، واستعراض المبادرات الداعمة لها، وإطلاق حوارات تسهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة التمكين.

  • «هي تقود أفريقيا».. الشيخة فاطمة بنت مبارك تدعم تمكين المرأة والرقمنة في أفريقيا
    شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026

وأكدت سموها، في كلمة بهذه المناسبة، أن يوم المرأة الإماراتية يمثل محطة وطنية، تستحضر قصة بناء دولة آمنت، منذ تأسيسها، بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن المرأة شريك رئيسي في التنمية وصناعة المستقبل، مشيرة سموها إلى أن هذه الرؤية أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمرت بدعم القيادة الرشيدة؛ حتى أصبحت التجربة الإماراتية في تمكين المرأة نموذجاً يحتذى.. إقليمياً، ودولياً!

احتفاء يتجاوز التكريم.. إلى صناعة الأثر:

ويمنح الامتداد الزمني للاحتفاء مساحة أوسع لتنظيم فعاليات، ومبادرات، تستعرض قصص النجاح النسائية في مختلف القطاعات، من الاقتصاد وريادة الأعمال، إلى العلوم والتعليم والثقافة والفنون والعمل الإنساني والدبلوماسية، ما يعكس حجم إسهامات المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية الوطنية.

كما يهدف «البرنامج» إلى تسليط الضوء على النماذج الملهمة من النساء الإماراتيات، والمقيمات، اللواتي قدمن إسهامات مؤثرة في المجتمع، إلى جانب إبراز الدور الذي لعبته الأسرة، والرجل، والمؤسسات الوطنية، في توفير البيئة الداعمة لهذه النجاحات، انطلاقاً من قناعة بأن الإنجازات الفردية نتاج منظومة متكاملة، تقوم على الشراكة، والتكامل.

  • شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026
    شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026

دعم المرأة.. يبدأ من بيئة العمل:

ولم يقتصر الإعلان على الجانب الاحتفائي، بل حمل رسائل واضحة بشأن مستقبل السياسات الداعمة للمرأة، إذ دعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) المؤسسات الوطنية إلى تعزيز المرونة المؤسسية، وتبني برامج أكثر استجابة لاحتياجات المرأة، لا سيما الأمهات العاملات، ومن يتحملن مسؤولية رعاية كبار المواطنين، وأصحاب الهمم.

وأكدت أن المؤسسات، التي تراعي التوازن بين متطلبات العمل والأسرة، لا تدعم المرأة فحسب، بل تستثمر في رفع الإنتاجية، وتعزيز الابتكار، وترسيخ الاستقرار المجتمعي، معتبرة أن تمكين المرأة يرتبط بتوفير بيئة عمل، قادرة على احتضان مسؤولياتها المهنية، والأسرية، معاً.

تجربة إماراتية ذات بُعد عالمي:

وتتجاوز رسالة يوم المرأة الإماراتية، هذا العام، الحدود المحلية، إذ أكدت سمو «أم الإمارات» أن ابنة الإمارات أصبحت سفيرة لقيم الدولة في ميادين العمل الإنساني، والدبلوماسية، والتنمية الدولية، وأسهمت في نقل رسالة الإمارات، القائمة على التسامح، والتعايش، وخدمة الإنسان.

وشددت على أن تمكين المرأة، بالنسبة لدولة الإمارات، ليس مجرد أولوية وطنية، بل مسؤولية إنسانية، وتنموية عالمية، تنعكس على المبادرات والشراكات، التي تنفذها الدولة داخل الإمارات وخارجها، بهدف دعم النساء، وتعزيز مشاركتهن في التنمية المستدامة.

  • شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026
    شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026

منظومة متكاملة للنجاح:

وأكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، أن شعار «بنظهر الأقوى والأفضل» يعكس روحاً، تؤمن بأن النجاح محطة للانطلاق نحو إنجازات أكبر، وليس نقطة وصول. وأوضحت سعادتها أن ما حققته المرأة الإماراتية، خلال العقود الماضية، لم يكن نجاحاً فردياً، بل ثمرة رؤية وطنية متكاملة، أسهمت فيها القيادة الرشيدة، والأسرة، والمؤسسات، والرجل كشريك داعم، ما رسخ مكانة الإمارات بين الدول الرائدة عالمياً في مؤشرات تمكين المرأة، والمشاركة المجتمعية.

محطة جديدة في مسيرة «التمكين»:

ويوافق يوم المرأة الإماراتية، الثامن والعشرون من أغسطس، ذكرى تأسيس «الاتحاد النسائي العام» عام 1975، ومنذ إطلاق المناسبة عام 2015، أصبحت إحدى أبرز المحطات الوطنية للاحتفاء بإنجازات المرأة، واستعراض مساهماتها في التنمية.

ويحمل شعار يوم المرأة الإماراتية، لعام 2026، «بنظهر الأقوى والأفضل»، رسالة تحتفي بالقوة الجماعية، والمرونة والإنجازات، التي حققتها المرأة الإماراتية، ودورها المحوري في رسم ملامح مستقبل الدولة. ويعكس هذا الشعار الإيمان بأن كل تحدٍّ يتم تجاوزه، وكل إنجاز يتحقق، وكل حاجز يُكسر، يسهم في بناء مجتمع أكثر قوة وتماسكاً، تتبادل فيه النساء الدعم والإلهام، ويفتح آفاقاً أوسع أمامهنَّ؛ لتحقيق طموحاتهن.

وتشهد أنحاء دولة الإمارات، بهذه المناسبة، تنظيم فعاليات متنوعة تقيمها الجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية، والشركات، ومؤسسات المجتمع المدني، تشمل: معارض، ومنتديات للقيادة، وحفلات تكريم، وبرامج ثقافية، وورش عمل، وفعاليات للتواصل المهني، إلى جانب مبادرات مجتمعية تحتفي بإسهامات المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، ولا تقتصر هذه الفعاليات على تكريم قصص النجاح الفردية، بل تسلط الضوء، أيضاً، على مسيرة جماعية من التعاون والتمكين والتطور، أسهمت في تعزيز مكانة المرأة، ودعم مسيرة التنمية الوطنية.

كما يمكن لأفراد المجتمع المشاركة في الاحتفاء، بهذه المناسبة، من خلال تكريم النساء الملهمات في محيطهم، ودعم المشاريع التي تقودها سيدات إماراتيات، ومشاركة قصص النجاح والإصرار، والمشاركة في الفعاليات المحلية، وتشجيع الفتيات على مواصلة أحلامهن بثقة وطموح. فكل مبادرة تقدير، مهما كانت بسيطة، تعزز رسالة يوم المرأة الإماراتية، وتؤكد أن المجتمعات تزدهر عندما تتكاتف النساء، ويتقدمن معاً نحو مستقبل أكثر قوة، وتميزاً.

  • شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026
    شهر كامل للاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.. في 2026

تكريم الأصالة.. الجذور الثقافية للمرأة الإماراتية:

قبل وقت طويل من تحول دولة الإمارات إلى مركز عالمي للابتكار والأعمال، كانت المرأة الإماراتية تمثل الركيزة الأساسية للأسرة والمجتمع، فقد تولّت إدارة شؤون المنزل، وربّت الأجيال، وحافظت على العادات والتقاليد، وأسهمت في دعم الاقتصاد المحلي من خلال الحرف التراثية، مثل: السدو، والتطريز، والصناعات المرتبطة بالغوص على اللؤلؤ.

ولا تزال التقاليد الثقافية، اليوم، تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الإماراتية، كما تمثل مصدر إلهام للكثيرين عند اختيار هدية بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، تعكس الاعتزاز بالتراث الوطني. وتواصل الكثيرات ممارسة الحرف التقليدية، وإعداد الأطباق الشعبية، ورواية الحكايات المتوارثة، ونقل القيم الثقافية إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز ارتباطهن بجذورهن، ويمنحهن قاعدة راسخة للنجاح في مختلف المجالات الحديثة.

وتظل قيم: الأسرة، والكرم، والصمود، وروح المسؤولية المجتمعية، من أبرز السمات التي تميز المرأة الإماراتية، وتنعكس على دورها القيادي داخل الأسرة، كما في حضورها المتنامي بميادين العمل، والقطاعات المهنية المختلفة.


Source link

ranzware

Add comment