121NEWS

توثيق «فن الرزيف الشعري».. صَوْن للموروث الثقافي الإماراتي


توثيق «فن الرزيف الشعري».. صَوْن للموروث الثقافي الإماراتي

#منوعات

يهدف مشروع توثيق «فن الرزيف الشعري»، الذي أطلقه «مركز أبوظبي للغة العربية»، إلى تسليط الضوء على الدلالات الثقافية للشعر في دولة الإمارات، وإبراز دوره؛ بوصفه تعبيراً أصيلاً عن الهُوية الإماراتية، من خلال توثيق علمي ومعرفي، يستعرض نشأة هذا الفن، وتطوُّره.

ويأتي هذا المشروع كمقدمة للمشاريع التوثيقية البحثية، التي يعمل عليها «المركز»، تحت مظلة «جائزة الجيل»، في إطار الالتزام بصَوْن الموروث الثقافي الإماراتي، وتوثيق عناصره الأصيلة وفق منهج علمي رصين؛ ما يعزز حضورها في الذاكرة الوطنية، ويرسخ مكانتها في المشهد الثقافي.. محلياً، ودولياً.

وبحسب «مكتب أبوظبي الإعلامي»، يؤكد مشروع توثيق «فن الرزيف الشعري»، الدور الريادي، الذي يقوم به «مركز أبوظبي للغة العربية»، في حماية التراث الثقافي غير المادي، وبناء مرجعيات معرفية مستدامة، تسهم في حفظ الإرث الوطني، وإتاحته للأجيال المقبلة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات لصَوْن الهوية الوطنية، وتحويل الثقافة إلى رافد للتنمية المستدامة، والاقتصاد الإبداعي.

ويعتبر «الرزيف» أحد أبرز الفنون الشعرية والأدائية في دولة الإمارات، وإبراز قيمته التاريخية والثقافية يعد خطوةً رائدةً بكل ما تحمله المعنى؛ لكونه أصلاً ثقافياً حياً، يعكس منظومة القيم الإماراتية، ويحفظ حضور الشعر النبطي؛ باعتباره مرآةً للمجتمع، وحاملاً لذاكرته، ولسانه، وتقاليده المتوارثة.

وسيتوج المشروع بإصدار كتاب مرجعي شامل، ضمن إصدارات «مركز أبوظبي للغة العربية»، يقدم أول توثيق علمي متكامل لهذا الفن، ويتناول نشأته، وتطوره، وقواعده، وأساليب أدائه، ومخزونه الشعري، ودلالاته الاجتماعية والثقافية؛ ليشكل مرجعاً معرفياً موثوقاً للباحثين والمهتمين بالتراث والثقافة الإماراتية. وقد حظي هذا الفن باعتراف دولي عام 2015، بعد إدراجه على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)؛ تأكيداً على ما يحمله من قيمة ثقافية وإنسانية، ولأنه شاهد حي على ثراء التراث الإماراتي، وتنوعه.

ويعد مشروع توثيق الفنون الشعبية، الذي يقوم عليه «مركز أبوظبي للغة العربية»، محطة استراتيجية نحو بناء أصول معرفية وثقافية مستدامة، ترتكز إلى التوثيق العلمي للموروث الوطني، وفق أعلى المعايير البحثية، عبر تحويل الإرث الثقافي إلى معرفة موثقة، ومصدر متجدد للإلهام، وأداة فاعلة لإثراء الاقتصاد الإبداعي، وتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للثقافة والفكر.

وينفذ المشروعَ فريقٌ بحثي متخصص، حيث يتولى تنفيذ برنامج بحث ميداني شامل يغطي مختلف إمارات الدولة؛ لتوثيق «فن الرزيف»، ورصد تنوع ممارساته، وأساليب أدائه، وطرق إلقاء الشعر، والإنشاد، المرتبطة به.

ويجسد هذا الفن قيم: الشجاعة، والفروسية، والفخر، والتلاحم المجتمعي، ويُؤدى في المناسبات الوطنية والاجتماعية، معتمداً على الشعر الارتجالي، والإيقاع الجماعي، الذي يجمع بين: الأداء الحركي، والإنشاد الشعري، في لوحة تعكس أصالة المجتمع الإماراتي، وتماسكه.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان