حذر خبراء في السلامة الكهربائية من عادة شائعة يمارسها كثيرون قبل النوم، تتمثل في شحن الهواتف المحمولة على السرير أو وضعها أسفل الوسادة، مؤكدين أن هذه الممارسة قد تزيد من خطر نشوب الحرائق، لا سيما خلال موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح الخبراء أن شحن الهاتف على السرير أو إخفاءه تحت الوسادة أو الأغطية يؤدي إلى احتجاز الحرارة حول الجهاز، ما يرفع درجة حرارة البطارية ويزيد من احتمالات تعرضها لأعطال قد تتسبب في اشتعالها.
لماذا ينصح بتجنب هذه العادة؟
1. زيادة خطر الحرائق: الأسطح اللينة مثل الوسائد والمراتب تعيق تبديد الحرارة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة البطارية، وفي حال حدوث عطل قد تشتعل الأغطية أو الفراش.
2. التأثير في جودة النوم: وجود الهاتف بجوار السرير يشجع على استخدامه قبل النوم، كما أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشة قد يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين، ما ينعكس سلبا على جودة النوم.

3. الحد من التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية: رغم عدم وجود أدلة علمية قاطعة تؤكد أضرارها الصحية، يوصي بعض الخبراء بإبعاد الهاتف عن مكان النوم كإجراء احترازي.
4. تقليل تدهور البطارية: ترك الهاتف متصلا بالشاحن طوال الليل قد يسرع تراجع كفاءة البطارية مع مرور الوقت، رغم أن الهواتف الحديثة مزودة بأنظمة ذكية لإدارة عملية الشحن.
5. الحفاظ على الصحة النفسية: قرب الهاتف من المستخدم يسهل متابعة الإشعارات ووسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم، ما قد يزيد التوتر ويؤخر الاسترخاء.
6.تعزيز السلامة: قد تشكل أسلاك الشحن خطرا أثناء النوم، خاصة للأطفال أو الأشخاص كثيري الحركة.
نصائح لشحن الهاتف بأمان
ينصح الخبراء بشحن الهاتف على سطح صلب وجيد التهوية، مثل الطاولة الجانبية أو المكتب، مع استخدام الشاحن الأصلي أو المعتمد، وفصل الجهاز بعد اكتمال الشحن قدر الإمكان، وتجنب وضعه تحت الوسادة أو الأغطية أثناء الشحن للحفاظ على سلامتك وسلامة منزلك.





Add comment