تُعد بذور اليقطين، المعروفة أيضًا باسم اللب الأبيض، من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ تشير الدراسات إلى أنها تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي قد تسهم في تعزيز صحة القلب، وتحسين مستويات السكر في الدم، ودعم المناعة وجودة النوم.
القيمة الغذائية لبذور اليقطين
ووفقًا لمراجعة علمية نشرتها منصة Healthline، فإن تناول كميات معتدلة من بذور اليقطين ضمن نظام غذائي متوازن قد يوفر العديد من الفوائد الصحية، بفضل احتوائها على المغنيسيوم والزنك والحديد والدهون الصحية والبروتين.
وتتميز بذور اليقطين باحتوائها على البروتين والدهون غير المشبعة والألياف الغذائية، إلى جانب معادن أساسية مثل المغنيسيوم والزنك والفوسفور والحديد والنحاس والمنجنيز، كما تحتوي على مضادات أكسدة تساعد في حماية خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة.

أبرز فوائد بذور اليقطين
– غنية بمضادات الأكسدة:
تحتوي بذور اليقطين على مركبات نباتية ومضادات أكسدة تساهم في تقليل الالتهابات وحماية خلايا الجسم، وهو ما قد يقلل خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة.
– قد تقلل خطر بعض أنواع السرطان:
تشير بعض الدراسات إلى أن المركبات النباتية الموجودة في بذور اليقطين قد تساعد في الحد من نمو بعض الخلايا السرطانية، إلا أن الخبراء يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتأكيد هذه النتائج.

– تدعم صحة البروستاتا والمثانة:
أظهرت أبحاث أن بذور اليقطين وزيتها قد تساعد في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد، كما قد تسهم في تحسين بعض مشكلات المثانة وفرط نشاطها.
– مصدر ممتاز للمغنيسيوم:
تُعد بذور اليقطين من أغنى المصادر الطبيعية بالمغنيسيوم، وهو معدن ضروري لتنظيم ضغط الدم، والحفاظ على صحة العظام، ودعم وظائف العضلات والأعصاب، والمساهمة في تنظيم مستويات السكر في الدم.

– تعزز صحة القلب:
يساعد محتوى بذور اليقطين من الدهون الصحية والمغنيسيوم والزنك ومضادات الأكسدة في دعم صحة القلب، وقد يساهم في تحسين مستويات الكوليسترول وضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
– قد تساعد في ضبط سكر الدم:
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول بذور اليقطين قد يساهم في تحسين استجابة الجسم للسكر، ويرجع ذلك جزئيًا إلى احتوائها على نسب مرتفعة من المغنيسيوم، مع ضرورة استمرار الدراسات لتأكيد هذه الفوائد.

– تحسن صحة الجهاز الهضمي:
تحتوي بذور اليقطين على الألياف الغذائية التي تدعم عملية الهضم، وتساعد على تعزيز صحة الأمعاء، كما ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بانخفاض خطر الإصابة بالسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
– قد تدعم خصوبة الرجال:
يساعد الزنك الموجود في بذور اليقطين في الحفاظ على جودة الحيوانات المنوية، كما تشير بعض الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الموجودة بها قد تدعم الصحة الإنجابية لدى الرجال.

– تساهم في تحسين النوم:
تحتوي بذور اليقطين على الحمض الأميني “التريبتوفان”، الذي يدخل في إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، كما أن المغنيسيوم الموجود بها يرتبط بتحسين جودة النوم لدى بعض الأشخاص.
– سهلة الإضافة إلى النظام الغذائي:
يمكن تناول بذور اليقطين نيئة أو محمصة، كما يمكن إضافتها إلى السلطات، والشوربة، والزبادي، والعصائر، وحبوب الإفطار، والمخبوزات للحصول على قيمة غذائية أكبر.

نصائح عند تناول بذور اليقطين
ينصح الخبراء بتناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن، مع اختيار الأنواع غير المملحة قدر الإمكان، للحصول على فوائدها الغذائية دون الإفراط في استهلاك الصوديوم أو السعرات الحرارية.
ويؤكد المختصون أن بذور اليقطين ليست علاجًا للأمراض، لكنها تمثل إضافة غذائية مفيدة، وقد تساعد عند تناولها بانتظام ضمن نمط حياة صحي في دعم صحة القلب، وتعزيز المناعة، وتحسين النوم، والمساهمة في الحفاظ على الصحة العامة.





Add comment