
أجرى المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، يرافقه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، جولة تفقدية شملت ثلاثة مصانع للصناعات الهندسية والكهربائية، إلى جانب مجمع للصناعات الصغيرة والورش، ومصنعًا صغيرًا للوحات الكهربائية، وذلك للوقوف على سير العملية الإنتاجية والتعرف على احتياجات المستثمرين على أرض الواقع.
ورافق الوزير خلال الجولة الدكتورة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، والمهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، والسيدة مها صالح، مساعد الوزير للسياسات الصناعية، والمهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، وعدد من قيادات وزارة الصناعة ومحافظة الشرقية.
مجمع صناعي
واستهل الوزير جولته بزيارة مجمع مصانع مجموعة شركات تريدكو الصياد للصناعات الهندسية، المقام على مساحة 150 ألف متر مربع، باستثمارات تبلغ 2.25 مليار جنيه، ورأس مال مرخص 674.5 مليون جنيه.
ويبلغ حجم الطاقة الإنتاجية للمجمع 300 ألف وحدة سنويًا، بنسبة مكون محلي تصل إلى 75%، فيما يتم تصدير 20% من الإنتاج، ويوفر المجمع 1500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
واستمع الوزير إلى عرض حول خطط المجموعة التوسعية في مجالات الأجهزة المنزلية، والصناعات المغذية للسيارات، ووسائل النقل الكهربائية، كما تفقد خطوط إنتاج الغسالات، والصناعات المغذية للسيارات، وخطوط إنتاج وسائل النقل الكهربائية.
أنظمة الأمان
كما تفقد وزير الصناعة مصنع شركة الأهرام لأنظمة الأمان، المقام على مساحة 34 ألف متر مربع، برأس مال 150 مليون جنيه، وطاقة إنتاجية تبلغ 10 ملايين قطعة سنويًا، مع نسبة مكون محلي تصل إلى 86%.
وتصدر الشركة 20% من إنتاجها إلى الأسواق الخارجية، وتوفر 2100 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، حيث شملت الجولة خطوط إنتاج الكوالين والسلندرات والمفاتيح، إلى جانب معمل الأبحاث والتطوير.
صادرات قوية
وشملت الجولة أيضًا مصنع شركة سوميتومو وايرينج سيستيمز المتخصص في الأنظمة السلكية والكهربائية للمركبات، والمقام على مساحة 151 ألف متر مربع، برأس مال 157 مليون يورو.
ويبلغ إنتاج المصنع 15 مليون ضفيرة كهربائية سنويًا، بنسبة مكون محلي 43%، فيما تصل صادراته السنوية إلى نحو 300 مليون يورو، ويوفر 15210 فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
وتفقد الوزير خطوط إنتاج الضفائر الكهربائية والأسلاك، ومبنى التدريب، ومعرضًا لمنتجات الشركة.
أولوية استراتيجية
وأكد خالد هاشم أن الصناعات الهندسية تأتي ضمن الصناعات السبع ذات الأولوية في استراتيجية الصناعة المصرية 2030، باعتبارها ركيزة رئيسية لتلبية احتياجات السوق المحلية وتعزيز الصادرات.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصًا استثمارية واعدة في هذا القطاع، مدعومة بتوافر المواد الخام، والعمالة المؤهلة، والتكنولوجيات الحديثة، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية.
قلعة صناعية
وأوضح الوزير أن مدينة العاشر من رمضان تمثل إحدى أهم قلاع الصناعة المصرية ونموذجًا ناجحًا للمدن الصناعية المتكاملة، لما تضمه من تنوع إنتاجي وصروح صناعية كبرى.
وأضاف أن الوزارة تضع المدينة على رأس أولوياتها من خلال تيسير الإجراءات، وتطوير البنية التحتية، وتوفير الدعم اللازم لضمان استدامة النمو وجذب المزيد من الاستثمارات، بما يتوافق مع مستهدفات استراتيجية الصناعة المصرية 2030.
دعم المشروعات
واختتم الوزير جولته بتفقد مصنع اليكتريك للتوريدات العمومية والكهربية، المقام على مساحة 432 مترًا مربعًا، للتعرف على التحديات التي تواجهه ودعمه للدخول إلى مرحلة التشغيل الكامل، كما زار مجمع الزهراء الصناعي الذي يضم عددًا من ورش تشكيل المعادن.
وأكد هاشم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات الصناعية الصغيرة باعتبارها القاعدة الأساسية لنمو المشروعات المتوسطة والكبيرة، مشيرًا إلى تنفيذ برنامج متكامل لربط الصناعات الصغيرة بالمصانع الكبرى، بما يسهم في رفع كفاءة الموردين المحليين وتحسين قدرتهم التنافسية، ودعم جهود الدولة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.





Add comment