121NEWS

زيادة حجم البطن مع التقدم في العمر .. دراسة تكشف التفاصيل


تشير أبحاث جديدة إلى أن المستويات المرتفعة من الدهون الحشوية -وهي الدهون التي تتراكم في عمق منطقة البطن– قد تساهم في تسريع وتيرة الشيخوخة البيولوجية لدى البالغين في منتصف العمر.

وقد شارك في إعداد هذه الدراسة -التي نُشرت في دورية “أوبيسيتي” (Obesity)- كل من الأستاذين المشاركين المساعدين جيني هوي وكون تشو، من جامعة غرب أستراليا؛ حيث خلصت الدراسة إلى أن الدهون الحشوية يمكن أن تؤثر على عملية الشيخوخة بما يتجاوز المقاييس العامة للسمنة.

وقالت الأستاذة المشاركة المساعدة هوي، مديرة مختبر دراسة “باسلتون” الصحية (Busselton Health Study Laboratory): “تُظهر دراستنا أن الدهون الحشوية ترتبط بتسارع الشيخوخة البيولوجية والخلوية”.

وأضافت: “إن فهم العوامل المسببة لتسارع الشيخوخة يساعدنا في إيجاد طرق أفضل للحفاظ على الصحة لفترة أطول”.

حلل باحثون بيانات ما يقرب من 4800 مشارك (من بينهم 2614 امرأة) تتراوح أعمارهم بين 45 و69 عاماً، وذلك ضمن “دراسة بوسلتون للشيخوخة الصحية” (Busselton Healthy Ageing Study)، ووجدوا أن زيادة الدهون الحشوية ترتبط بتسارع الشيخوخة البيولوجية لدى كل من الرجال والنساء.

وفيما يتعلق بالنساء، ارتبطت المستويات الأعلى من الدهون الحشوية أيضاً بقصر طول “التيلومير” (telomere) – وهي تسلسلات الحمض النووي المتكررة التي تغطي نهايات الكروموسومات وتُعد مؤشراً رئيسياً للشيخوخة الخلوية.

وقال الأستاذ المشارك تشو: “من الجدير بالذكر أن هذه الارتباطات ظلت ذات دلالة إحصائية حتى بعد أخذ عوامل أخرى في الاعتبار، مثل إجمالي دهون الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، وعوامل نمط الحياة”.

وأضاف: “تُعد الدهون الحشوية نشطة استقلابياً (أي أنها نشطة في عمليات التمثيل الغذائي)، إذ تفرز مجموعة من البروتينات المحفزة للالتهاب، مما يساهم في حدوث التهاب جهازي وإجهاد استقلابي”.

وتابع قائلاً: “يمكن قياس هذه الدهون بسهولة باستخدام تقنيات التصوير التي تُستخدم على نطاق واسع في الفحوصات الروتينية لقياس كثافة العظام”.

ومن جانبه، قال السيد ريوردن أوشي -وهو طبيب مقيم في “خدمة الصحة الريفية في غرب أستراليا” (WA Country Health Service) وقاد عملية التحليل- إن المشروع سلط الضوء على أهمية الأبحاث طويلة الأمد المتعلقة بصحة السكان.

وقال السيد أوشي: “لقد أتاح لنا الوصول إلى بيانات طولية (ممتدة زمنياً) عالية الجودة فهماً أفضل لكيفية ارتباط عوامل الخطر السريرية بالنتائج الصحية على المدى الطويل”.

تحظى “دراسة باسلتيون الصحية” (Busselton Health Study)، التي انطلقت عام 1966، باعتراف دولي بوصفها واحدةً من أقدم برامج صحة السكان استمراراً في العالم؛ إذ توفر مجموعة بيانات طولية غنية تواصل دعم الأبحاث المتعلقة بالأمراض المزمنة والشيخوخة الصحية.

وتُبرز النتائج أهمية استهداف دهون البطن كجزء من استراتيجيات تعزيز الشيخوخة الصحية.

المصدر: .uwa.edu




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان