121NEWS

الأبيض: مخاوف أممية من تكرار فظائع الفاشر ومنظمة العفو الدولية تتهم قوات الدعم السريع بـ”التطهير العرقي”

أعضاء في مجموعة “المقاومة الشعبية” المؤيدة للجيش السوداني خلال تجمع في حي كرري بمدينة أم درمان، دعماً لموقف الجيش في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، في 30 حزيران/يونيو 2026.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، تجمع مؤيد للجيش السوداني في أم درمان.

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

دعت منظمة العفو الدولية إلى إرسال قوة لحفظ السلام إلى السودان بعد أن كشفت عن حجم جرائم ضد الإنسانية وعمليات تطهير عرقي تقول إن قوات الدعم السريع ارتكبتها خلال حملتها للسيطرة على مدينة الفاشر، في أحد أكثر فصول الحرب السودانية دموية.

ففي تقرير بعنوان “مدينة تحت الحصار، أطفال في مرمى النيران”، وثقت المنظمة ما كابده المدنيون في الفاشر ومحيطها من قتل، وإصابة، وضرب، وتعذيب، واحتجاز بين مطلع عام 2024 وأكتوبر/تشرين الأول 2025.

ويأتي التقرير مع اتساع التصعيد من دارفور إلى كردفان والحدود مع أفريقيا الوسطى، وسط اتهامات متبادلة بجرائم حرب وتدهور إنساني وصحي يشمل تفشي الكوليرا ونزوح أكثر من 14 مليون شخص.

وفي جنيف، يستعد مجلس حقوق الإنسان لعقد نقاش عاجل بشأن مدينة الأبيض، وسط مخاوف أممية من هجوم وشيك.

“استهداف مباشر للأطفال”

صورة جوية لمدينة الفاشر في دارفور، حيث تقول العفو الدولية إن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال حصار استمر 18 شهراً.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الفاشر من الجو، المدينة التي تقول العفو الدولية إن السيطرة عليها رافقتها عمليات قتل وتعذيب وعنف جنسي واستهداف للمدنيين على أساس عرقي.

قالت منظمة العفو الدولية في تحقيق صدر الأربعاء إن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم شملت القتل والنقل القسري والسجن والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي وأشكالاً أخرى من العنف، إضافة إلى الإبادة والاضطهاد خلال حصار الفاشر والسيطرة عليها.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان