
أثارت قضية اكتشاف إصابة سيدة بمرض الإيدز بعد الزواج اهتمام الكثيرين، وأعاد طرح تساؤلات حول الفرق بين الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وبين مرض الإيدز (AIDS)، إذ يخلط كثيرون بين المصطلحين رغم أنهما ليسا شيئا واحدا.
ووفقا لموقع Mayo Clinic، فإن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) هو الفيروس الذي يهاجم الجهاز المناعي ويضعف قدرته على مقاومة العدوى والأمراض، بينما الإيدز هو المرحلة المتقدمة من الإصابة بالفيروس عندما يتعرض الجهاز المناعي لضعف شديد إذا لم يتلق المريض العلاج المناسب
ما الفرق بين حامل فيروس HIV والمصاب بالإيدز؟
بحسب موقع Mayo Clinic، فإن الشخص الحامل لفيروس HIV قد يبدو بصحة جيدة تماما لسنوات، خاصة إذا كان يتلقى العلاج المضاد للفيروسات بانتظام، وقد لا تظهر عليه أي أعراض، كما أنه يستطيع ممارسة حياته بشكل طبيعي مع الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية.
أما الإيدز فهو المرحلة الأخيرة من العدوى بفيروس HIV، ويحدث عندما يتضرر الجهاز المناعي بشكل كبير، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الخطيرة وبعض أنواع السرطان التي يصعب على الجسم مقاومتها.
أعراض الإصابة بفيروس HIV
في الأسابيع الأولى بعد انتقال الفيروس قد تظهر أعراض تشبه الإنفلونزا، ومنها:
– الحمى.
– التهاب الحلق.
– الصداع.
– الطفح الجلدي.
– آلام العضلات والمفاصل.
– تضخم الغدد الليمفاوية.
– الإرهاق.
وبعد هذه المرحلة قد يظل المصاب دون أعراض لسنوات، خاصة مع الالتزام بالعلاج.
أعراض مرحلة الإيدز
عندما يتطور المرض إلى الإيدز قد تظهر أعراض أكثر شدة، من بينها:
– فقدان الوزن غير المبرر.
– الحمى المتكررة أو المستمرة.
– التعرق الليلي.
– الإسهال المزمن.
– التعب والإرهاق الشديد.
– بقع بيضاء داخل الفم أو على اللسان.
– التهابات رئوية متكررة.
– تضخم مستمر في الغدد الليمفاوية.
– الإصابة بعدوى انتهازية أو بعض أنواع السرطان.
هل يمكن منع تطور HIV إلى الإيدز؟
يشير موقع Mayo Clinic إلى أن العلاج المبكر بالأدوية المضادة للفيروسات يمكن أن يخفض كمية الفيروس في الجسم إلى مستويات غير قابلة للكشف، ويحافظ على كفاءة الجهاز المناعي، كما يمنع في معظم الحالات تطور الإصابة إلى مرحلة الإيدز، ولذلك فإن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج يعدان من أهم عوامل الحفاظ على صحة المصاب وتقليل خطر نقل العدوى للآخرين.





Add comment