كشفت شركة “زوكس” رسميًا عن النسخة الإنتاجية النهائية المطورة من سيارتها ذاتية القيادة بالكامل (روبوتاكسي) لعام 2026 الحالي.
وحصلت المركبة المصممة من الصفر للتنقل الذكي على سلسلة من الترقيات والتحسينات الهيكلية برمجياً وميكانيكيًا بناءً على الدروس المستفادة من نقل أكثر من 500 ألف راكب في الفترات التجريبية، تمهيدًا لبدء مرحلة الإنتاج الضخم والتشغيل التجاري الفوري بنهاية العام.
لمسات خارجية ذكية لتعزيز وضوح الاتصال على الطرقات
على الرغم من أن التصميم الخارجي العام يحافظ على المكعب المتناظر الشهير لـ “زوكس”، إلا أن التدقيق التوثيقي يكشف عن حزمة تعديلات لوجستية دقيقة لتسهيل التعامل اليومي.
وقامت الشركة بإعادة تموضع وتطوير العواكس الضوئية ثنائية الاتجاه (Bidirectional Reflectors) التي تغير ألوانها لتمييز مقدمة الروبوتاكسي عن خلفيتها بوضوح تالفًا لأي ارتباك بصري.
كما تم تحسين واجهة الأبواب ماديًا عبر دمج مكبر صوت وميكروفون جديدين، مع دعم تقنية الصوت ثنائي الاتجاه المتقدمة؛ بهدف توفير تواصل برمجى وصوتي عالي النقاء بين الركاب أو عابري الطريق وبين فنيي الدعم اللوجستي لزوكس ورجال الإسعاف والطوارئ عند الحاجة.
كابينة معيشية تودع الألوان القاتمة وتدعم الراحة المادية
انتقلت زوكس داخليًا بالكامل من الأجواء الداكنة والقاتمة إلى نمط لوني فاتح ومريح للأعصاب يعتمد على فرش مخملي بلون “أخضر الألوفيرا” للمقاعد، وأرضيات وتطعيمات باللون “الرمادي الصخري”.
ويساعد هذا التباين اللوني الجديد الركاب ماديًا على ملاحظة الهواتف والحقائب الشخصية بسهولة تفاديًا لنسيانها داخل صالات السيارة.
ولتحقيق تجربة استثمارية مريحة في التنقل، أضاف المهندسون حشوات ممتدة ومنحنيات إيرجونومية مصلحة للمقاعد ومساند الرأس لتفكيك إجهاد الجلوس.

وشملت التحسينات الاستهلاكية تكبير حجم حاملات الأكواب، واستبدال الشاشة الوسطى بأخرى أكثر حيوية ووضوحًا، مع إضافة حزوز وأخاديد مادية (Fluting) على لوحة الشحن اللاسلكي لمنع انزلاق الهواتف الذكية برمجيًا وميكانيكيًا أثناء الدوران أو المناورات المفاجئة.
تستعد زوكس لبدء الإنتاج التجاري واسع النطاق داخل مصنعها المتخصص في مدينة “هايوارد” بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
وتمتلك المنشأة القدرة اللوجستية الفورية لتجميع ما يصل إلى 100 مركبة أسبوعيًا، مع مستهدفات إنتاجية بعيدة المدى تصل لـ 10 آلاف روبوتاكسي سنويًا للانضمام فورا لصالات الخدمة في سان فرانسيسكو، ولاس فيجاس، وأوستن، وميامي.
ويبقى العائق الاستثماري الوحيد قبل فرض رسوم ومبيعات على الرحلات هو الحصول على الإعفاء التجاري النهائية.





Add comment