121NEWS

مريم وشيخة أحمد العريمي: مجوهراتنــا أثر رقيق يعكـس الهويـة


مريم وشيخة أحمد العريمي: مجوهراتنــا أثر رقيق يعكـس الهويـة

#أخبار الموضة

أسست الشقيقتان العُمانيتان، مريم وشيخة أحمد العريمي، علامة «Elyamm»؛ انطلاقاً من اهتمامهما المشترك بالمجوهرات، واعتبارها وسيلة للتعبير عن الهوية. ومن خلال رؤية تجمع بين البساطة والأناقة، تقدّم «اليَمّ» تصاميم عصرية، مستوحاة من الذكريات، والرموز العميقة، مع اهتمام واضح بجودة الحِرْفة، ودقة التفاصيل. وتعتمد على فلسفة تقوم على تقديم قطع خالدة، ترافق المرأة في حياتها اليومية، وتبقى ذات صلة وقيمة بمرور الوقت.

  • مريم وشيخة أحمد العريمي: مجوهراتنــا أثر رقيق يعكـس الهويـة
    مريم وشيخة أحمد العريمي: مجوهراتنــا أثر رقيق يعكـس الهويـة

كيف بدأت فكرة تأسيس «Elyamm»، وما الذي جمعكما حول هذه الرؤية المشتركة؟

منذ طفولتنا، كان للمجوهرات حضور خاص في حياتنا؛ فلم نرها مجرد زينة، بل وسيلة للتعبير عن المشاعر والذكريات، ولمسة تعكس هوية من ترتديها. وبمرور السنوات، نما هذا الشغف معنا، وبدأت ملامح علامتنا تتشكل بهدوء. كان توجهنا واضحاً منذ البداية: «تقديم تصاميم تحمل معنى، وتروي حكاية، وتُبرز جمال الحرفة، ودقة التفاصيل». إننا نستمد إلهامنا من ذكريات قريبة إلى القلب، ومن رموز تتجاوز الزمن، تماماً كالقيم التي نؤمن بها. وجاء إطلاق «اليَمّ» خطوة طبيعية تعبّر عن هذا الشغف، وتعكس التوازن بين الإحساس والإلهام؛ لنقدّم قطعاً تبقى قريبة من القلب، وتصبح جزءاً من قصة من تختارها.

الذكريات أولاً

اخترتما «اليَمّ» اسماً للعلامة، فكيف ينعكس هذا الاسم على إبداعاتكما؟

«اليَمّ» كلمة عربية ذات طابع شعري، تشير إلى البحر واتساعه، وتحمل عمقاً لغوياً، وحضوراً أدبياً غنياً. وقد اخترناها؛ لأنها تعبّر عن هوية تجمع بين الأصالة، والانفتاح على العالم، حيث يلتقي الصفاء بالقوة الهادئة، والعمق بالبساطة. وعلى خلاف كلمة «البحر»، يحمل اسم «اليَمّ» بُعداً أكثر هدوءاً وتأملاً، ينعكس على تصاميمنا، حيث تتحول الفكرة إلى إحساس، والمادة إلى حكاية.

كيف تتحول الذكريات، والمعاني الشخصية، إلى تصاميم ملموسة؟

تشكّل الذكريات جوهر عملية التصميم لدينا؛ فكل قطعة تبدأ من حكاية؛ هذه الحكاية قد تكون لحظة عابرة، أو مكاناً عزيزاً، أو إحساساً عالقاً بالذاكرة. ونترجم هذه اللحظات إلى رموز، وخامات، تحمل بُعداً عاطفياً يدوم. وبما أن المجوهرات ترافق الحياة اليومية، وقد تُورّث عبر الأجيال؛ فإننا نراها رحلة ممتدة، تتراكم فيها المعاني بهدوء، حيث يكمن الجمال في الحضور الصامت، الذي يترك أثراً مستمراً.

كيف أثّرت خبرتكما بالتمويل والاستثمار في عملكما؟

 كان لهذه الخلفية دور كبير في تشكيل رؤيتنا؛ فقد علمتنا أن القيمة الحقيقية تُقاس بما يدوم، لا بما يلمع لحظةً، ويختفي؛ لذلك نميل إلى تصاميم خالدة في تفاصيلها، وتشبه الاستثمار الذي يزداد قيمة مع الزمن. أما في إدارة «اليَمّ»؛ فقد منحتنا هذه الخبرة دقة في اتخاذ القرارات، من بناء الهوية، إلى التسعير والنمو؛ ما أتاح لنا تحقيق توازن مدروس بين الإبداع والاستراتيجية.

  • مريم وشيخة أحمد العريمي: مجوهراتنــا أثر رقيق يعكـس الهويـة
    مريم وشيخة أحمد العريمي: مجوهراتنــا أثر رقيق يعكـس الهويـة

ما الذي يميز فلسفة «اليَمّ»؟

تعتمد فلسفة «Elyamm» على أناقة هادئة تتجاوز الزمن، حيث لا تخضع القطع للموضة العابرة، بل ترتبط بالقيمة والمعنى. فنعيد تقديم الجمال الكلاسيكي بروح معاصرة، مع اهتمام كبير بالحرفة، وجودة التفاصيل. كما نؤمن بأن القطعة الناجحة، هي التي تحتفظ بجمالها مع الوقت، وتصبح جزءاً من هوية مَنْ ترتديها، لا مجرد إضافة لإطلالة عابرة.

استمرارية.. ونمو

ما سر مجموعة «Zigzag»؟

يُعد نمط «Zigzag» من الزخارف الخالدة، التي تنقّلت عبر ثقافات وفنون مختلفة. بالنسبة لنا، هو ليس مجرد شكل، بل إيقاع بصري نراه في العمارة، والطبيعة، والأزياء. ويعكس هذا النمط معاني: الاستمرارية، والتحوّل، والنمو، التي حاولنا ترجمتها في هذه المجموعة، حيث يتحول الشكل إلى رمز يحمل أبعاداً أعمق من مظهره.

ما صفات المرأة، التي تخاطبها تصاميم «اليَمّ»؟

 هي امرأة ذات حضور هادئ وواثق، وتعبّر عن نفسها باختيارات مدروسة، وتنجذب إلى البساطة الراقية، وتبحث عن المعنى خلف الجمال، ولا ترى المجوهرات زينةً فقط، بل امتداداً لتجاربها، وذكرياتها.

أطلقتما «العلامة» في سن مبكرة، فما التحديات التي واجهتكما؟

كانت البداية مليئة بالتحديات، لكنها كانت، أيضاً، رحلة تعلم مستمرة؛ فقد احتجنا إلى فهم تفاصيل كثيرة في عالم المجوهرات، وإدارة «اليَمّ». ومع الوقت، أدركنا أن النجاح يتطلب صبراً، وتجارب مستمرة، وأن كل مرحلة تحمل درساً، يسهم في تشكيل هويتنا المهنية.

  • مريم وشيخة أحمد العريمي: مجوهراتنــا أثر رقيق يعكـس الهويـة
    مريم وشيخة أحمد العريمي: مجوهراتنــا أثر رقيق يعكـس الهويـة

روح عُمان

كيف ينعكس التراث العُماني على تصاميمكما؟

 نستمد من عُمان روحها الهادئة، وأناقتها الطبيعية، ونترجمهما إلى تصاميم معاصرة. ويظهر ذلك في نقاء الخطوط، وتوازن التفاصيل، فتحمل كل قطعة إحساساً يجمع بين القوة، والسكينة.

كيف تختاران المواد، والأحجار؟

نختار المواد؛ بناءً على قيمتها وجودتها قبل شكلها، مع الالتزام بالمعايير الأخلاقية في التوريد. ونعمل بالذهب عيار 18 قيراطاً، والألماس الطبيعي، والأحجار الكريمة، و«المينا اليدوية»؛ لضمان التوازن بين الفخامة، والاستدامة.

ماذا يعني لكما مفهوم «المجوهرات وسيلة للتعبير عن الهوية»؟

نرى أن المجوهرات امتداد صامت للشخصية، فتعكس الذاكرة، والجذور، والتجارب. ومع تخصيص التفاصيل؛ تصبح كل قطعة انعكاساً فريداً لمن ترتديها.

ما رؤيتكما لمستقبل «العلامة»؟

نطمح إلى نمو هادئ، ومستمر، يعزّز حضور «اليَمّ»، مع الحفاظ على جوهرها، كما نريد أن تكون كل مجموعة تجربة تحمل قصة، وترافق المرأة في لحظاتها المختلفة.

ما نصائحكما إلى الشابات؟

ابدأن دون تردد، ولا تنتظرن وضوح كل التفاصيل؛ فالشغف مهم، لكن الاستمرارية والتعلّم هما الأساس. وقد يبدو الطريق غامضاً في البداية، لكنه يتضح مع التجربة، وقد يقود إلى واحدة من أجمل الرحلات المهنية.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان