
مع تزايد القلق العالمي إزاء تفشي فيروس إيبولا مجدداً في أجزاء من أفريقيا، يقارن الكثيرون هذا الفيروس القاتل بفيروس كوفيد-19. وبينما يُعدّ كلاهما من الأمراض المعدية القادرة على التسبب في أمراض خطيرة وإثارة حالات طوارئ صحية عامة، يقول الخبراء إن فيروس إيبولا وكوفيد-19 يختلفان اختلافاً كبيراً في طريقة انتشارهما، وأعراضهما، ومعدلات الوفيات، والعلاجات المتاحة.
إن فهم هذه الاختلافات أمر مهم لتجنب المعلومات المضللة والذعر غير الضروري، خاصة مع قيام دول، بما في ذلك الهند، بتعزيز إجراءات مراقبة الأمراض وفحص المطارات.
ما هو الإيبولا؟
مرض فيروس إيبولا (EVD) هو عدوى فيروسية نادرة ولكنها شديدة الخطورة يسببها فيروس إيبولا. وينتشر بشكل أساسي عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم مثل الدم واللعاب والقيء والعرق والبول أو الأسطح الملوثة من الأشخاص المصابين.
وقد حدثت تفشيات فيروس إيبولا بشكل رئيسي في البلدان الأفريقية، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ما هو كوفيد-19؟
كوفيد-19 هو مرض تنفسي يسببه فيروس كورونا SARS-CoV-2. وعلى عكس الإيبولا، ينتشر كوفيد-19 بسهولة عبر الرذاذ التنفسي المحمول جواً والهباء الجوي عندما يسعل المصابون أو يعطسون أو يتحدثون أو يتنفسون في الأماكن المغلقة.
بسبب انتقاله عبر الهواء، انتشر فيروس كوفيد-19 عالمياً بوتيرة غير مسبوقة خلال فترة الجائحة.
الإيبولا مقابل كوفيد-19: الاختلافات الرئيسية
طريقة الانتشار
الفرق الأكبر بين الإيبولا وكوفيد-19 هو طريقة انتشارهما.
إيبولا
ينتشر المرض عن طريق الاتصال الجسدي المباشر بسوائل الجسم المصابة أو المواد الملوثة.
كوفيد-19
ينتشر بشكل رئيسي عبر الهواء عن طريق الرذاذ التنفسي والهباء الجوي.
ويشير خبراء الصحة إلى أن انتشار فيروس إيبولا بشكل عام أصعب من انتشار فيروس كوفيد-19 بشكل عرضي، ولكن التعرض عن قرب لا يزال من الممكن أن يؤدي إلى تفشيات مميتة.
ما هي العلامات والأعراض؟
أعراض الإيبولا التي يجب عليك ملاحظتها
ارتفاع درجة الحرارة
ضعف شديد
ألم في العضلات
القيء والإسهال
نزيف داخلي أو خارجي في الحالات الشديدة
أعراض كوفيد-19
حمى
سعال
التهاب الحلق
ضيق التنفس
تعب
فقدان حاسة الشم أو التذوق
يقول الأطباء إن أعراض الإيبولا غالباً ما تصبح حادة بسرعة، بينما يمكن أن تتراوح أعراض كوفيد-19 من خفيفة إلى مهددة للحياة.
معدل الوفيات
يُعدّ فيروس إيبولا أكثر فتكاً بكثير من فيروس كوفيد-19. وقد سجلت تفشيات فيروس إيبولا معدلات وفيات تتراوح بين 25% و90%، وذلك تبعاً للسلالة ومدى توفر الرعاية الصحية.
يتميز فيروس كوفيد-19 عموماً بمعدل وفيات أقل بكثير، على الرغم من أنه أصاب عدداً أكبر بكثير من الأشخاص في جميع أنحاء العالم.
ما هي خيارات العلاج؟
لا يوجد علاج واحد مضمون للإيبولا، لكن علاجات مثل إنمازيب وإيبانغا حسّنت معدلات النجاة عند إعطائها مبكراً. وتُعدّ الرعاية الداعمة والترطيب والعزل السريع أموراً بالغة الأهمية.
فيما يخص كوفيد-19، ساهمت الأدوية المضادة للفيروسات، ودعم الأكسجين، والستيرويدات، واللقاحات في الحد من الأمراض الخطيرة والوفيات على مستوى العالم.
اللقاحات والوقاية
تتوفر لقاحات لكلا المرضين.
الوقاية من الإيبولا
تجنب الاتصال المباشر بسوائل الجسم المصابة
استخدم معدات الوقاية الشخصية
العزل السريع وتتبع المخالطين
التطعيم ضد الإيبولا في مناطق تفشي المرض
الوقاية من كوفيد-19
تلقيح
الكمامات في الأماكن عالية الخطورة
نظافة اليدين
تهويةوتجنب الأماكن الداخلية المزدحمة





Add comment