121NEWS

“بي-52”: لماذا تتمسك أمريكا بقاذفة صُمّمت قبل أكثر من 70 عاما؟

اثنان من أفراد صيانة طائرات B-52 التابعة لسلاح الجو الأمريكي

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، قاعدة باركسديل الجوية في ولاية لويزيانا تدرّب أطقم قاذفات B-52

Published

مدة القراءة: 7 دقائق

في صحراء موهافي بكاليفورنيا، حيث تُختبر بعض أكثر الطائرات العسكرية الأمريكية تقدماً وسِرية، وقع حادث أمس أعاد إلى الواجهة واحدة من أشهر القاذفات في التاريخ الحديث: (بي-52).

فالطائرة التي تحطمت بعد وقت قصير من إقلاعها من قاعدة إدواردز الجوية لم تكن مجرد طائرة عسكرية في مهمة تدريب أو اختبار. إنما هي قاذفة استراتيجية ارتبط اسمها بالحرب الباردة، وبالردع النووي، والحروب الأمريكية الكبرى من فيتنام إلى العراق وأفغانستان.

نتحدث عن طائرة صُممت قبل أكثر من سبعين عاماً، لكنها لا تزال حتى اليوم جزءاً من القوة الجوية الأمريكية.

وبحسب المعلومات المتوفرة، كانت القاذفة في مهمة اختبار عندما سقطت بعد وقت قصير من إقلاعها، وعلى متنها ثمانية أشخاص. ولا يزال سبب التحطم قيد التحقيق، وسط مؤشرات أولية على أن الحادث لم يكن يمكن النجاة منه.

خريطة توضح موقع قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بولاية كاليفورنيا، حيث تحطمت القاذفة B-52 بعد وقت قصير من إقلاعها خلال مهمة اختبار
التعليق على الصورة، موقع تحطم القاذفة B-52 قرب قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بكاليفورنيا.

ماذا نعرف عن حادث التحطم؟

وقع الحادث صباح الاثنين 15 يونيو/حزيران 2026، داخل نطاق قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بجنوب كاليفورنيا، بعد وقت قصير من إقلاع قاذفة من طراز “بي-52” في مهمة اختبار روتينية.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان