«تحدي القراءة العربي» يختتم موسمه العاشر بتتويج الأبطال والمؤسسات المتميزة
#منوعات
زهرة الخليج
30 أكتوبر 2026
تَوّج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الطالبة ميار محمد رجب عثمان من جمهورية مصر العربية بلقب «بطلة تحدي القراءة العربي» في دورته العاشرة.
-

«تحدي القراءة العربي» يختتم موسمه العاشر بتتويج الأبطال والمؤسسات المتميزة
وشهد «مركز دبي التجاري العالمي» إسدال الستار على فعاليات الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي»، الأكبر من نوعها عالمياً، والتي تنظمها «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية».
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن «تحدي القراءة العربي» يعد مشروعاً حضارياً يراهن فيه الوطن على عقول شبابه وعلمهم لبناء جيل واعٍ ومتفوق معرفياً، مشدداً سموه على أن الملايين من المشاركين يثبتون أن الإنسان المتعلم هو القوة الحقيقية لعالم يتشكل من جديد. وهنأ سموه الطالبة ميار عثمان من جمهورية مصر العربية بفوزها بالمركز الأول في الموسم العاشر، وكذلك الطالبة غزل رشاد من فلسطين بالمركز الثاني، والطالب ريان الزكري من المملكة العربية السعودية بالمركز الثالث. كما هنأ جميع الطلاب المشاركين وجميع المشرفين وعددهم أكثر من 161 ألف مشرف ساهموا في نشر ثقافة القراءة بين الأجيال العربية الجديدة؛ فهم جيل يبشر بالخير، وجيل يبعث على التفاؤل، ويجدد الأمل باستئناف الحضارة.
أرقام قياسية.. ومسيرة من العطاء:
حملت الدورة العاشرة، من «تحدي القراءة العربي»، رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ المبادرة، التي انطلقت عام 2015، إذ استقطبت أكثر من 40.2 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، ما يمثل نحو 48% من إجمالي طلبة التعليم العام في العالم العربي، وبنسبة زيادة بلغت 24%، مقارنة بالدورة السابقة.
وشهدت المنافسات مشاركة واسعة شملت 138,426 مدرسة، و161,507 مشرفين ومشرفات، فضلاً عن مشاركة 74,062 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم. وتأتي هذه الأرقام تتويجاً لمسيرة عشر سنوات من العطاء، استقطبت خلالها المبادرة أكثر من 203 ملايين مشارك، بإجمالي جوائز سنوية يبلغ 11 مليون درهم، لتصل القيمة التراكمية للجوائز على مدى عقد كامل إلى 110 ملايين درهم.
-

«تحدي القراءة العربي» يختتم موسمه العاشر بتتويج الأبطال والمؤسسات المتميزة
ولم تقتصر منصات التتويج على بطلة التحدي فحسب، بل شهد الحفل تكريم أصحاب المراكز المتقدمة في مختلف الفئات. ففي فئة المركز الثاني على مستوى التحدي، أحرزت الطالبة غزل رشاد عادل تيم من فلسطين المركز الثاني، بينما ذهب المركز الثالث للطالب ريان بن أديب علي الزكري من السعودية.
وفي «فئة المشرف المتميز»، انتزع فخري محمود مياس من الأردن المركز الأول، وجائزة الـ300 ألف درهم. أما في «فئة الجاليات» التي تستهدف الناطقين بالعربية من خارج الدول العربية، فتوج الطالب صهيب مجد محمد من نيوزيلندا باللقب.
وفي «فئة أصحاب الهمم»، حصد الطالب محمود عمران من سوريا المركز الأول بجدارة. وعلى صعيد المؤسسات التعليمية، توج الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مدرسة «سيدي عامر» من تونس بلقب «المدرسة المتميزة» وجائزة المليون درهم.
تأثير نوعي بالأرقام.. والدراسات:
ووثقت دراسة مشتركة بين «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، ومنظمة «اليونسكو»، التأثير النوعي الهائل لـ«تحدي القراءة العربي»، حيث ارتفع معدل القراءة خارج المدرسة لدى المشاركين من أقل من ساعة أسبوعياً إلى أكثر من 4 ساعات، وزاد متوسط عدد الكتب المقروءة سنوياً من 8 كتب إلى أكثر من 40 كتاباً، مع تسجيل تحسن ملحوظ في المهارات اللغوية والثقة بالنفس بنسبة 93%، و96% على التوالي، لتظل هذه المبادرة منارة حقيقية لصنّاع المستقبل، وحماة «لغة الضاد».
-

«تحدي القراءة العربي» يختتم موسمه العاشر بتتويج الأبطال والمؤسسات المتميزة
رؤية استراتيجية لبناء الإنسان.. والمنظومة القِيَمية:
ويهدف «تحدي القراءة العربي»، الذي أطلق عام 2015، كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتشجيع الشباب العربي على تعلم «لغة الضاد»، واستخدامها في تعاملاتهم اليومية، وإلى فتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العال
ويسعى التحدي، الذي تنظِّمه «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة، وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، للمساهمة في بناء مستقبل أفضل، وصقل قدراتهم، وشخصياتهم.
كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء، من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى، ما يرسّخ مبادئ: التسامح، والتعايش، وقبول الآخر، ويشجّع الحوار والانفتاح الحضاري، والإنساني.
Source link














Add comment