![]()
تسحب الولايات المتحدة الأمريكية عسكرييها ودبلوماسييها من الشرق الأوسط وإسرائيل تقوم بمناورات جوية تتدرب على توجيه ضربات ضد إيران والطيران الحربي الإسرائيلي قد دخل في سماء سوريا والعراق، وفق الإعلام الأمريكي.
أما طهران وهي تتهيأ لعملية عسكرية محتملة ضدها، فهددت باستهداف كابلات شبكة الانترنت الدولية ومراكز بيانات مهمة في منطقة الخليج إن تم الهجوم. كما هو من غير المرحج أن يبقى مضيق هرمز بعيدًا عن مزيد التعقيدات اللوجيتسية، فضلًا عن حتمية ضربات رد إيرانية على البنى التحتية الحيوية لدول الخليج.
ولكن الأمر اللافت في هذا السياق هو رفضُ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاقَ عمليةٍ عسكريةٍ ضد إيران وذلك ل7 مرات متتالية، وهو يواجه استحقاقين مهمين، الأول انتخابي بالكونغرس الأمريكي والثاني هو الضغط الكبير من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فالرجل، وإن كانو هو الآخر يواجه الاستحقاق الانتخابي، إلا أنه لا يوجد في إسرائيل إجماع واضح على التريّث لما بعد انتخابات الكنيست للإقدام على ضرب إيران من جديد وذلك هو التحدي الأساسي أمام الإدارة الأمريكية اليوم.
وفي الوقت ذاته تتحدث الخطة العسكرية الأمريكية عن قصف البنية التحتية النووية لإيران ومواقع منصات الصواريخ الباليستية ومراكز تصنيع الطائرات المسيرة. ولكن هل تمتلك الإدارة الأمريكية استراتيجية خروج واضحة بعد تنفيذ مثل هذه الضربات، وهل بوسع واشنطن وحلفائها الإقليميين تحمل تكلفة ذلك الهجوم وتداعياته؟
والتصعيد الحادّ الذي قامت بها حركة “أنصار الله” اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، هل يأتي في إطار الصراع المحلي الخليجي أم أنه رسالة ردع استباقية ومباشرة من طهران؟ ولكن هل ورقة الحوثي هي ورقة إيرانية بحتة؟
Source link














Add comment