
أمضت سيارة «نيسان GT-R» نحو عقدين من الزمن وهي تمنح الصانع الياباني مكانة فريدة لا تتمتع بها سوى العلامات النخبوية، بفضل جمعها بين السرعة الخارقة والتصميم الجريع وسعرها الذي يقل بكثير عن منافساتها من السيارات السوبر كار.
ولكن مع إسقاط الستار على إنتاج الأيقونة اليابانية دون خليفة مباشر، ظهر فراغ كبير في السوق للسيارات عالية القدرة.
وبناءً على تصريحات جديدة لرئيس الأبحاث والتطوير في مجموعة «هيونداي وموتور وكيا»، يبدو أن العلامة الكورية تتطلع بشغف لملء هذا الفراغ.
طموحات الأداء العالي وخبرات بورشه وباسيفيك
في تصريحات خاصة لمجلة «أوتوكار»، تحدث مانفريد هارير، رئيس قطاع الأبحاث والتطوير في مجموعة هيونداي موتور، عن مستقبل فئة سيارات «GT» والإمكانيات الواعدة لتقديم طراز يفوقها قوة وتميزًا.
وأكد هارير إعجابه الشديد بالفكرة قائلًا إن الكثير من صانعي السيارات يتجهون نحو هذا المسار، فلماذا لا تقدم كيا على هذه الخطوة؟.
ويُذكر أن هارير يمتلك خلفية هندسية عريقة من خلال عمله السابق لدى عملاقي صناعة السيارات الألمانيتين «بي إم دبليو» و«بورش»، مما يجعله خبيرًا مخضرمًا في هندسة سيارات الأداء العالي في قمة الفئة الرياضية.
التوجهات المستقبلية وسد الفجوة في السوق
على الرغم من الحماس الكبير لتطوير سيارة رياضية خارقة تنافس عمالقة السرعة، إلا أن التركيز الحالي للإدارة الهندسية يميل نحو تطوير طرازات رياضية وسيطة تسد الفجوة بين التشكيلة الحالية لسيارات كيا وبين الطرازات الأسطورية مثل «GT-R»، مما يعزز استراتيجية المجموعة في تقديم متعة القيادة والأداء الميكانيكي المتفوق لقطاع أوسع من عشاق السيارات.














Add comment