
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الإثنين؛ في أعقاب تصاعد التوترات التي تهدد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بينما حافظت الأسهم الأمريكية على مستوياتها القياسية تقريبًا.
ووفقًا لشبكة “سي بي إس نيوز”، لم يشهد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تغيّرًا يُذكر عن أعلى مستوى تاريخي سجله يوم الجمعة. فيما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 102 نقطة، أي بنسبة 0.2% حتى الساعة 10:15 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وبقي مؤشر ناسداك المركب ثابتًا، بعد أن سجل كلا المؤشرين مستويات قياسية مؤخرًا.
وتكبّدت بعض الشركات الأكثر تأثرًا بارتفاع تكاليف الوقود خسائر ملموسة، حيث تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 2.9% وكارنيفال للرحلات البحرية 2.7%. ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع سعر برميل خام برنت، المعيار الدولي، نحو 7% ليصل إلى 97.47 دولارًا، ما يعوض جزءًا من خسائر الأسبوع الماضي، ويظل أعلى بكثير من مستواه قبل اندلاع الحرب، البالغ حوالي 70 دولارًا للبرميل.
وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة التضخم عالميًا، ما يرفع ليس فقط فواتير الأسر، بل أيضًا عوائد السندات، الأمر الذي أثار مخاوف من تباطؤ النمو وانخفاض أسعار الأسهم وجميع أنواع الاستثمارات الأخرى.
وتعد الشركات الصغيرة الأكثر تأثرًا من ارتفاع أسعار الفائدة، نظرًا لصعوبة الاقتراض لتحقيق النمو مع ارتفاع تكلفة السداد، وقد انعكس ذلك على مؤشر راسل 2000 لأصغر الشركات الأمريكية الذي انخفض بنسبة 1%، وهو انخفاض أكبر من بقية السوق.
مع ذلك، لا يزال هناك تفاؤل في وول ستريت بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران في نهاية المطاف إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، ما يسمح باستئناف شحنات النفط من الخليج العربي وتخفيف الضغوط التصاعدية على التضخم.




Add comment