121NEWS

السعرات الخفية في حلويات العيد.. كيف توازنينها بذكاء؟


السعرات الخفية في حلويات العيد.. كيف توازنينها بذكاء؟

#تغذية وريجيم

ترافق العيدَ طقوسٌ متجذّرة في الذاكرة، تبدأ من الزيارات العائلية، ولا تنتهي عند صحن الحلويات، الذي ينتقل من بيت إلى آخر. فالكعك، والمعمول، والكنافة، والشوكولاتة الفاخرة، كلها عناصر أساسية في مشهد العيد، إلى درجة يصعب معها التمييز بين الاستمتاع، والإفراط.

اليوم، لم تعد الحلويات تُحضّر في المنزل فقط، بل أصبح شراؤها من المتاجر خياراً شائعاً. هذا التنوع، الذي يشمل الحلويات العربية والغربية على حد سواء، يضيف بُعداً جديداً للمائدة، لكنه في الوقت نفسه يرفع احتمالية استهلاك كميات أكبر من السكر والدهون، دون انتباه.

  • السعرات الخفية في حلويات العيد.. كيف توازنينها بذكاء؟ (مواد العيد)
    السعرات الخفية في حلويات العيد.. كيف توازنينها بذكاء؟

السعرات.. أرقام لا تُرى لكنها تُحس:

ثقافة تقديم الحلويات في العيد جزء من الكرم العربي، ومن الصعب التخلي عنها؛ لكن يمكن إعادة تعريفها بشكل أذكى: وتنويع أقل، وجودة أعلى، وكميات مدروسة. وحتى عند شراء الحلويات من المتاجر، يمكنكِ اختيار علب أصغر، أو أنواع أقل تنوعاً، ما يقلل الإغراء المستمر على مدار اليوم.

وقد تبدو قطعة الكعك صغيرة وبريئة، لكنها تحتوي على ما بين 200 إلى 250 سعرة حرارية، نتيجة احتوائها على السمن والسكر. والمعمول، الذي يُعد خياراً أخف نسبياً، يراوح بين 180، و220 سعرة، خاصة إذا كان محشواً بالتمر، أما البسبوسة، الغنية بالقطر والزبدة، فقد تصل إلى 350 سعرة في القطعة الواحدة.

وتتصدر الكنافة القائمة من حيث السعرات؛ إذ قد تصل إلى 500 سعرة للقطعة، خصوصاً مع الحشوات الحديثة كالشوكولاتة أو الكريمة. والمشكلة لا تكمن في هذه الأرقام بحد ذاتها، بل في تكرارها خلال اليوم. ومن قطعة هنا، وأخرى هناك، نجد مع نهاية العيد أنفسنا أمام استهلاك مرتفع دون أن نشعر.

  • السعرات الخفية في حلويات العيد.. كيف توازنينها بذكاء؟ (مواد العيد)
    السعرات الخفية في حلويات العيد.. كيف توازنينها بذكاء؟

بين اللذة والوعي.. كيف نحقق المعادلة؟

التعامل مع حلويات العيد لا يجب أن يكون قائماً على الحرمان، بل على الوعي؛ فالعيد مناسبة للاحتفال، وليس اختباراً صارماً للنظام الغذائي.

وأول خطوة هي الاختيار الذكي، فبدلاً من تذوق كل ما يُقدّم، يمكن التركيز على نوع أو نوعين مفضلين، والاستمتاع بهما دون تشتت، كما أن التحكم في الكميات يلعب دوراً أساسياً، فقطعة صغيرة قد تكون كافية لإشباع الرغبة دون إثقال الجسم.

ومن المهم، أيضاً، الانتباه إلى ما يرافق الحلوى. فتناولها مع مشروبات محلاة يضاعف كمية السكر، بينما يُعد الشاي أو القهوة دون سكر خياراً أفضل. وكذلك، يُنصح ببدء اليوم أو الوجبة الرئيسية بأطعمة غنية بالبروتين والألياف، ما يساعد على تقليل الشهية للحلويات لاحقاً.

الحلويات الجاهزة.. خيار مريح يحتاج إلى وعي:

الاعتماد على شراء الحلويات في العيد أصبح واقعاً، سواء لتوفير الوقت، أو للاستمتاع بنكهات متنوعة؛ لكن هذا الخيار يتطلب بعض الانتباه، إذ إن الحلويات الجاهزة تحتوي على نسب أعلى من السكر والدهون، خاصة تلك التي تعتمد على الحشوات الغنية، أو الإضافات الحديثة. لذلك، يُفضّل اختيار الأصناف التقليدية، أو الأقل معالجة، والابتعاد عن المبالغة في التنويع داخل المنزل، لأن كثرة الخيارات تعني، غالباً، استهلاكاً أكبر.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.