121NEWS

تصاعد ضربات روسيا.. أوكرانيا على حافة نفاد صواريخ “باتريوت”


وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن أوكرانيا لم يعد لديها سوى الدفعة الأخيرة من صواريخ منظومة “باتريوت”، مما يجعل سكانها عرضة للهجمات الروسية المستمرة.

ونقلت عن مسؤول أوكراني قوله إنه “بحلول 7 أكتوبر لم يتبق سوى 10 صواريخ باتريوت وقد استُخدمت جميعها خلال الهجمات.

أما الآن، فلم يتبق سوى صاروخين فقط”. وأشارت الصحيفة إلى أن أوكرانيا استنفدت مخزونها من هذه الأسلحة المتطورة، التي تُعد بالغة الأهمية لاعتراض الصواريخ الباليستية الروسية.

وقال مسؤول أوكراني إن “الوضع متوتر للغاية؛ فمدنيون أبرياء يلقون حتفهم كل يوم”. وقد أدلى المسؤولان بتصريحاتهما بشرط عدم الكشف عن هويتهما، نظرا لطبيعة المعلومات الحساسة المتعلقة بالشؤون العسكرية.

من جانبه، صرح مسؤول رفيع في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اشترط عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية التنسيق العسكري، يوم الخميس، بأن آلية “PURL” لا تزال قيد العمل، وأن “ذخائر الدفاع الجوي، مثل صواريخ باتريوت الاعتراضية، تواصل تدفقها”.

لكنه أضاف: “منذ شهر مايو، أصبحت الإمدادات غير منتظمة، وفي الوقت الراهن، لا يمكن لأحد أن يجزم أو يضمن وصول أي شحنة بالفعل”.

في المقابل، أبدى المسؤول الأوكراني تحفظا بشأن طبيعة هذه المساعدات.

وتُعد بطاريات صواريخ “باتريوت” من أكثر أنظمة الدفاع الجوي طلبا في العالم، ومن بين الأنظمة التي شهدت أكبر قدر من الاستنزاف نتيجة استخدامها المكثف في أوكرانيا والشرق الأوسط.

ففي الشهر الأول من حرب إيران، أطلقت الولايات المتحدة أكثر من 1000 صاروخ من طرازي “باتريوت” و”ثاد” لحماية قواتها، كما زودت أوكرانيا بمئات الصواريخ منذ أن وافقت إدارة الرئيس السابق جو بايدن في ديسمبر 2022 على إرسال هذا النظام الدفاعي إلى كييف.

تكلفة باهظة ومخزونات حرجة

وتبلغ تكلفة البطارية الواحدة نحو مليار دولار، شاملة نظام الإطلاق والرادارات الأرضية، في حين قد تتجاوز تكلفة الصاروخ الواحد 4 ملايين دولار.

وقد أدى إيقاع الصراعات الدائرة إلى استنزاف المخزونات الأميركية والعالمية من هذه الصواريخ إلى مستويات حرجة.

وخلال حرب إيران، سحبت الولايات المتحدة أنظمة “باتريوت” من منطقة المحيط الهادئ لتعزيز دفاعاتها في الشرق الأوسط، كما أرجأت مبيعات مستقبلية كانت قد تعهدت بها لحلفائها بسبب الضغط الشديد على المخزونات المتاحة.

وقد وضعت إدارة ترامب على رأس أولوياتها تسريع عمليات شراء وتصنيع صواريخ اعتراضية جديدة من طراز “باتريوت”، علماً بأن إنتاج صاروخ واحد قد يستغرق ما يصل إلى 36 شهرا.

ومن جانبه، ظل الرئيس دونالد ترامب مترددا لعدة أشهر بشأن إرسال المزيد من صواريخ “باتريوت” إلى أوكرانيا، حتى إنه طرح في وقت ما خلال الصيف فكرة السماح لأوكرانيا بتصنيع هذه الصواريخ بنفسها، لكنه عاد ليغير موقفه، مهددا بسحب المساعدات بعد أن أصابه الإحباط بسبب غياب أي تقدم في مفاوضات السلام.

كما أعلن ترامب مؤخرا عن تخفيف العقوبات المفروضة على بيع وقود الديزل الروسي، وهي خطوة أثارت استياء من الحزبين.

أزمة “ستارشيلد”
وفي يوم الأربعاء، أفاد مسؤولون أوكرانيون بأن استخدام “ستارشيلد“، وهو نظام اتصالات عبر الأقمار الصناعية فائق الأمان طورته شركة “سبيس إكس” المملوكة لإيلون ماسك ويُعد أداة بالغة الأهمية في ساحة المعركة، قد قُيّد دون سابق إنذار، مما جعل البلاد أكثر عرضة للضربات الصاروخية الروسية.

ولم ينفِ إيلون ماسك حدوث هذا التقييد المؤقت، لكنه أشار في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن أمرا كهذا لا يمكن أن يحدث إلا بناءً على طلب من الحكومة الأميركية.

وأعلن ترامب هذا الأسبوع أن موسكو وكييف اتفقتا على “وقف إطلاق نار في قطاع الطاقة”، يقضي بعدم استهداف أي منهما لمواقع البنية التحتية للطاقة لدى الطرف الآخر. لكن أوكرانيا تؤكد أن بنيتها التحتية للطاقة لا تزال تتعرض للقصف من طائرات “شاهد” الروسية المسيرة.

وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لصحيفة “فايننشال تايمز” يوم الخميس بأن أوكرانيا ستستأنف قصف شبكة الطاقة الروسية.

وزودت الولايات المتحدة أوكرانيا بالأسلحة من خلال برنامج “قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية” (PURL)، حيث تدفع الدول الأوروبية لواشنطن مقابل الأسلحة التي تُرسل إلى كييف. إلا أن إدارة ترامب تدرس إعادة توجيه جزء من هذه المساعدات إلى الشرق الأوسط لمعالجة النقص الأميركي في الإمدادات في حرب إيران.

وأثار غياب الدعم الثابت لأوكرانيا استياء بعض الجمهوريين في الكونغرس، الذين أكدوا على ضرورة وقوف الولايات المتحدة بحزم إلى جانب حليفتها.

وفي يوم الخميس، زار كل من رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، السيناتور روجر ويكر (جمهوري من ولاية ميسيسيبي)، والسيناتور كيفن كريمر (جمهوري من ولاية نورث داكوتا)، الرئيس زيلينسكي في كييف.

وكتب السيناتور كريمر على وسائل التواصل الاجتماعي: “كان الاستماع إلى شباب أوكرانيين فروا من الأراضي التي تحتلها روسيا تذكيرا قويا بحجم الرهانات القائمة. يجب علينا الوقوف إلى جانب أوكرانيا”.




Source link

ranzware

Add comment

Highlight option

Turn on the "highlight" option for any widget, to get an alternative styling like this. You can change the colors for highlighted widgets in the theme options. See more examples below.

Instagram

Instagram has returned empty data. Please authorize your Instagram account in the plugin settings .

Advertisement

Small ads

Flickr

  • Poor
  • citrouille
  • crédit d'automne
  • Zoé
  • Venus
  • Milky Way
  • Bier

Social Widget

Collaboratively harness market-driven processes whereas resource-leveling internal or "organic" sources.

ThemeForest

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.