
تعتبر الفتة من الأطباق الأساسية على مائدة عيد الأضحى، فهي تجمع بين الأرز، الخبز، اللحمة، والصلصة، ما يجعلها وجبة غنية بالعناصر الغذائية والطاقة، لكن تأثيرها على الجسم يختلف حسب الكمية وطريقة التحضير.
فعند تناول الفتة يحصل الجسم على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات الموجودة في الأرز والخبز، وهي تمنح طاقة سريعة وتساعد على الشعور بالشبع، بينما تمد اللحوم الجسم بالبروتين والحديد الضروريين لبناء العضلات وتعويض الطاقة.
كما تحتوي الفتة على دهون وسعرات حرارية مرتفعة، خاصة عند استخدام السمن بكميات كبيرة، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالخمول والامتلاء بعد تناولها، خصوصًا إذا تم الإفراط في الكمية.
وقد يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات في الهضم أو الحموضة بعد تناول الفتة، نتيجة الجمع بين الدهون والنشويات في وجبة واحدة، إضافة إلى الثوم والصلصة الحارة التي قد تهيج المعدة لدى البعض.
وينصح خبراء التغذية بتناول طبق متوسط من الفتة مع الإكثار من السلطة والخضروات لتسهيل الهضم وتقليل الشعور بالثقل، مع الحرص على شرب المياه وتجنب المشروبات الغازية بعد الأكل مباشرة.
أما مرضى السكر والقلب وأصحاب الوزن الزائد، فمن الأفضل لهم تقليل كمية الأرز والخبز والسمن، والاعتماد على اللحوم قليلة الدهون للحفاظ على توازن مستويات السكر والكوليسترول في الجسم.
ورغم سعراتها المرتفعة، تبقى الفتة من الأكلات المرتبطة بأجواء العيد واللمة العائلية، بشرط تناولها باعتدال للحصول على فوائدها دون أضرار.




Add comment