121NEWS

احتكار القوة أم إدارة الفوضى؟ معركة الزيدي لتفكيك نفوذ الفصائل العراقية المسلحة

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي متحدثاً في جلسة للبرلمان وخلفه علم العراق

صدر الصورة، Getty Images

يتسلم علي الزيدي، رئيس الحكومة العراقية، مقاليد السلطة في مرحلة حساسة ومعقدة يمر بها العراق، إذ تتشابك التحديات الأمنية الداخلية مع صراعات إقليمية معقدة، ترتبت على الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ودخول الفصائل العراقية الموالية لطهران بقوة في هذه الحرب باستهدافها المصالح الأمريكية في مناطق مختلفة من العراق بما فيها إقليم كردستان وفي دول الجوار.

ومنذ إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دعمه لترشيح الزيدي، وتهنئته عقب تكليفه من قبل الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، تُطرح أسئلة كثيرة بشأن قدرة الرجل الذي جاء من خارج الحلبة السياسية التقليدية على تنفيذ المطالب الأمريكية، وأهمها نزع سلاح الفصائل الشيعية وحل أجنحتها العسكرية.

وكان ترامب قد اعترض شخصياً على ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق والمقرب من إيران نوري المالكي لتشكيل الحكومة.

وفي زيارة لبغداد قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران بيوم واحد، أبلغ المبعوث الأمريكي، توم براك، المالكي شخصياً بالاعتراض على ترشحه. وكشف مصدر في الإطار التنسيقي الشيعي حينها أن براك أبلغ رئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني أن واشنطن ستفرض عقوبات على العراق إذا ترشح المالكي لرئاسة الوزراء.

ولم يتوقف التهديد عند ترشح المالكي فقط، إذ هددت واشنطن برفض التعامل مع الحكومة العراقية الجديدة إن ضمت أي وزراء ينتمون إلى الفصائل العراقية الشيعية المسلحة.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.