«آرت دبي».. 20 عاماً من الإبداع والإبهار البصري العالمي
#ثقافة وفنون
زهرة الخليج
اليوم
أسدل «آرت دبي» الستار على فعاليات دورته العشرين الاستثنائية، بعد عدة أيام من الحراك الفني الإبداعي، الذي أقيم في مدينة جميرا بإمارة دبي، حيث كانت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، قد افتتحت الأسبوع الماضي دورة عام 2026، التي تتزامن مع مرور عقدين على تأسيس «آرت دبي»، الذي بات محطة بارزة تعكس تطور المعرض، بالتوازي مع المسيرة الثقافية والفنية والحراك الإبداعي الذي تشهده دبي.
-

«آرت دبي».. 20 عاماً من الإبداع والإبهار البصري العالمي
واستقطبت الدورة العشرون نخبة من المعارض الفنية والمؤسسات، ولفيفاً من الفنانين والشركاء الثقافيين من المنطقة والعالم، ضمن برنامج مُتكامل يُركّز على الحوار الثقافي، والتبادل المعرفي، وتنوّع الرؤى والتجارب الإبداعية، التي ساهمت بجدارة في إبراز تنوع المشهد الفني العالمي، وتنامي حضور الفنون المعاصرة، والرقمية، والتفاعلية.
ومن أبرز المعارض، التي ميزت دورة «آرت دبي» العشرين، معرض «ونمضي»، الذي قدمته «مقتنيات دبي»، ويستكشف مفاهيم الانتماء والذاكرة، وتَشَكّل المكان عبر أعمال فنية مُختارة، من أكثر من 20 مجموعة خاصة في دولة الإمارات، بما في ذلك أعمالٌ من مقتنيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومقتنيات سمو رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي.
كما نظمت مؤسسة «بارجيل للفنون» معرض الفن العربي، الذي ضم مجموعة من التركيبات الضخمة، والتكليفات الفنية، والأعمال والتجارب التفاعلية، الموزّعة في أنحاء المعرض، وتعكس تنوّع المشهد الإبداعي المعاصر.
واستمتع زوار المعرض بالوصول، مجاناً، إلى المعروضات والمقتنيات الإبداعية العالمية، بما ينسجم مع رؤية دبي لجعل الثقافة والفنون تجربة متاحة للجميع، حيث شهدت الدورة العشرون من «آرت دبي»، مشاركة أكثر من 75 عرضاً، قدمتها معارض فنية، ومؤسسات من داخل المنطقة وخارجها، مع حضور إقليمي بارز، إلى جانب مشاركات نوعية من نحو 20 دولة.
-

«آرت دبي».. 20 عاماً من الإبداع والإبهار البصري العالمي
وتضمنت معروضات «آرت دبي»، كذلك، معرضاً لأعمال الفنان الإماراتي حسن شريف، الذي يعد من رواد الفن المعاصر في الدولة، إلى جانب أعمال الفنان اللبناني رياض ياسين، المشارك في بينالي البندقية، والفنان الإماراتي محمد قاسم، الذي يوظف الصوت والضوء والحركة؛ لتحويل اللحظات غير الملموسة إلى أعمال بصرية، إضافة إلى الفنان الإيراني فريدون آو، والفنان العراقي باسم الشاكر، الذي تركز أعماله على مفاهيم إعادة البناء والصمود.
كما شهد معرض «آرت دبي» مشاركة أعمال فنية، تمزج بين الفن والعلم، من بينها مشروع الفنان سيدهارتا، الذي يحول الروائح إلى لغة بصرية تفاعلية عبر تحليل الجزيئات الكيميائية للروائح، وتحويلها إلى أشكال رقمية.
وحظي الفنانون الإماراتيون بحضور لافت في معرض «آرت دبي» هذا العام، من خلال مجموعة أعمال عكست حيوية المشهد الثقافي المحلي، وقدرته على الاستمرار والابتكار رغم التحديات العالمية، في وقت رسخت فيه دبي مكانتها كمنصة دولية تجمع الفنانين، وصالات العرض، والمقتنين من مختلف أنحاء العالم، حيث تواصل الفنون توثيق المراحل المختلفة، التي يمر بها العالم، ويعبر عنها بصرياً، وإنسانياً.
ويمنح المعرض العالمي الفنانين فرصة للانتشار عالمياً عبر عرض أعمالهم أمام مقتنين دوليين، ومتاحف، ومؤسسات فنية كبرى، إلى جانب ما يصاحبه من ندوات وجلسات حوارية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون والإبداع، ومن بين أبرز الفنانات الإماراتيات المشاركات، في دورة هذا العام: الدكتورة نجاة مكي، وسارة حداد، وعلياء لوتاه، وآرمي نجيب، وليلى جمعة، حيث تنوعت مشاركاتهن بين اللوحات الفنية، والتجارب البصرية المعاصرة، التي تعكس الهوية المحلية بروح عالمية.
Source link






Add comment