نشرت في
خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أكد نتنياهو أن إسرائيل ماضية في استهداف من وصفهم بـ”مهندسي المجزرة وعمليات خطف الرهائن”، قائلاً: “لقد وعدت بأن يتم القضاء على كل مهندس للمجزرة وعمليات خطف الرهائن، واحداً تلو الآخر، ونحن قريبون جداً من إتمام هذه المهمة”.
اعلان
اعلان
ووصف القائد العام لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد بـ”الإرهابي”، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، قتله.
وقد جدد نتنياهو، الأحد، التأكيد أن قواته باتت تسيطر على 60 في المئة من قطاع غزة، في إشارة إلى مواصلة الجيش توسيع نطاق عملياته داخل القطاع، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن تقدم القوات الإسرائيلية نحو ما يُعرف بـ”الخط البرتقالي” الجديد.
وقال نتنياهو: “حماس أصبحت في قبضتنا. نحن نعرف تماماً ما هي مهمتنا، ومهمتنا هي ضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل مرة أخرى”.
عمليات اغتيال متواصلة
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل بهاء بارود في غارة جوية استهدفته داخل قطاع غزة، مشيراً إلى أنه كان يتولى مهام قيادية ضمن هيئة العمليات التابعة لحركة حماس.
وقال الجيش إن بارود شارك في التخطيط لهجمات استهدفت القوات الإسرائيلية والمستوطنات خلال الفترة الأخيرة، مضيفاً أن قوات القيادة الجنوبية نفذت عملية الاغتيال، السبت، عبر ما وصفها بـ”ضربة دقيقة”.
ووفق البيان الإسرائيلي، لعب بارود دوراً مركزياً طوال الحرب، ولا سيما في الآونة الأخيرة، في الإعداد لسلسلة عمليات استهدفت القوات الإسرائيلية داخل غزة، إلى جانب أهداف إسرائيلية أخرى.
وتواصل إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استهداف القيادات السياسية والعسكرية لحركة حماس داخل غزة وخارجها.
وطالت عمليات الاغتيال قادة بارزين في غزة ولبنان وإيران، بينهم رئيس الحركة يحيى السنوار، وشقيقه محمد الذي خلف محمد الضيف قائداً عاماً لكتائب القسام، إضافة إلى رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية خلال زيارته إلى طهران.
وخلال الأسابيع الأخيرة، كثّفت إسرائيل عمليات الاغتيال والاستهداف المباشر بحق قيادات ميدانية وعناصر من الفصائل الفلسطينية، بالتوازي مع توسيع هجماتها البرية والجوية في مناطق متفرقة من القطاع.
في المقابل، تتهم الفصائل الفلسطينية إسرائيل بمواصلة التصعيد وتقويض أي جهود سياسية أو تفاوضية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
اتفاق هش وأزمة إنسانية متفاقمة
ينص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” داخل غزة، مع استمرار سيطرتها على أكثر من 50 في المئة من مساحة القطاع.
ورغم الاتفاق، لا يزال التصعيد العسكري مستمراً في الحرب على غزة، مع تواصل الغارات الإسرائيلية والاشتباكات الميدانية، في وقت لم تنجح فيه الضغوط والمساعي الدولية حتى الآن في فرض تهدئة أو إنهاء الحرب المستمرة منذ أشهر.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، قُتل 871 فلسطينياً بنيران إسرائيلية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده خلال الفترة نفسها.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة مع استمرار القصف والدمار الواسع وحركة النزوح الجماعي للسكان، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من انهيار الأوضاع الإنسانية في القطاع.
المصادر الإضافية • وكالات
Source link




Add comment