121NEWS

سيارتك تتجسس عليك، وهذه مجرد البداية

شابة في سيارة

صدر الصورة، Getty Images

من وزنك وتعابير وجهك إلى وجهتك اليومية، تجمع السيارات الحديثة كماً هائلاً من البيانات عنك، وقد يمتد تأثير ذلك حتى إلى رفع كلفة التأمين الخاصة بك، لكن، رغم ذلك، لا تزال هناك بعض الخطوات البسيطة التي يمكن أن تحدّ من حجم المعلومات التي تعرفها هذه السيارات عنك.

كانت السيارة في الماضي رمزاً للحرية والاستقلال، أتذكر حين حصلت للمرة الأولى على مفاتيح سيارة العائلة القديمة من نوع تويوتا، شعرت وقتها أنني دخلت مرحلة جديدة من حياتي، مرحلة أستطيع فيها الابتعاد عن رقابة الأهل واتخاذ قراراتي بنفسي، وأن أصبح مسؤولاً عن وقتي وتحركاتي، لكن هذا المعنى تغير كثيراً اليوم.

فالسيارات الحديثة أصبحت أشبه بحواسيب تسير على عجلات، والشركات العملاقة تستخدمها لامتصاص تفاصيل حميمة عن حياتك بهدف تحقيق المزيد من الأرباح، وإذا كنت تظن أن القيادة اليوم تمنحك فرصة للعزلة والاستقلالية، فعليك أن تعيد التفكير، ويبدو أن الأمر سيتفاقم أكثر في المستقبل.

وتعترف شركات السيارات نفسها بذلك إذا تعمقت في قراءة سياسات الخصوصية الخاصة بها، فالمعلومات التي تجمعها قد تشمل بيانات دقيقة عن جميع الأماكن التي تذهب إليها، ومن يوجد معك داخل السيارة، وما الذي تستمع إليه عبر الراديو، وما إذا كنت تضع حزام الأمان، أو تقود بسرعة زائدة، أو تضغط على المكابح بعنف.

وبعض السيارات يمكنها جمع تفاصيل قد لا تتوقعها، مثل وزنك وعمرك وعرقك وتعابير وجهك، هل تنظف أنفك أثناء القيادة؟ بعض السيارات تحتوي على كاميرات داخلية موجهة نحو مقعد السائق، ومعظمها مزود باتصال بالإنترنت يتيح إرسال تلك البيانات بينما تقود وأنت لا تعلم شيئاً عن ذلك.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.