الأسرة في قلب «متحف زايد الوطني».. برامج تفاعلية تجمع الأجيال
#منوعات
زهرة الخليج
اليوم
تمثل الأسرة نواة المجتمع، وأساسه، ومستقبله، فمنها تبدأ الجذور، وإليها تصل ثمار التنمية، والتطور، والرخاء.. واعترافاً بأهميتها، أعلنت دولة الإمارات (2026) «عاماً للأسرة»، تحت شعار «نماء.. وانتماء»؛ لتحتفي مؤسسات الدولة بها.
-

الأسرة في قلب «متحف زايد الوطني».. برامج تفاعلية تجمع الأجيال
وانسجاماً مع اليوم الدولي للأسر، الذي يوافق 15 مايو، يولي «متحف زايد الوطني»، المتحف الوطني لدولة الإمارات عناية خاصة للأسرة، ويضعها في صميم برنامجه الدائم، وبرامجه الموسمية، إذ تمثل زيارته – في حد ذاتها – فرصة لاجتماع الأسرة، واستكشاف، والتفاعل مع قصة هذه الأرض، وتراثها عبر الأجيال، وكذلك سيرة الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ورش عائلية:
يقدم «المتحف» برامج مصممة، تشمل جميع أفراد الأسرة، والأصدقاء، وأفراد المجتمع، عبر تجارب ثقافية غنيّة، وهادفة ليوفر فرصاً للتواصل، وتعزيز حب المعرفة، والاحتفاء بالإرث الثقافي والتاريخي الغني للإمارات، فنجد في الورش العائلية التي يقدمها، بصورة دائمة، أنشطة يجتمع فيها أفراد الأسرة من مختلف الأجيال، في تجارب تفاعلية ممتعة، يطلعون خلالها على التاريخ العريق، والثقافة الغنية، لدولة الإمارات.
-

الأسرة في قلب «متحف زايد الوطني».. برامج تفاعلية تجمع الأجيال
وعلى سبيل المثال، تركز ورشة «نسيج الواحة» على هذا الفن، المستوحى من الحرف الإماراتية التقليدية، ودور الترابط المجتمعي في تشكيل الحياة بالواحات، مع إمكانية تصميم أفراد الأسرة سجادة صغيرة، تمزج التراث بالتعبير الشخصي؛ لتظل تذكاراً جميلاً يحتفي بالاستدامة الثقافية. وفي جانب آخر، سنجد ورشة «ابنِ متحفك»، المستوحاة من تصميم «متحف زايد الوطني»، الذي تعلوه خمسة أبراج فولاذية، مستوحاة من «جناح الصقر أثناء التحليق»، وتتضمن ابتكار متحف صغير، يمكن للزوار الاحتفاظ به. فيما تقدم ورشة «صناعة القلادة المهدئة» الفرصة؛ لمعرفة أنواع الأعشاب، والمكونات الطبيعية، التي تُستخدم تقليدياً في المنطقة، والأهمية الثقافية والعلاجية للفنون العطرية التقليدية؛ لتقدم المعرفة بالتراث بأسلوب ممتع، وتصنع ذكريات لا تنساها الأسرة.
ونظراً لاهتمامه بمختلف الأجيال في الأسرة الواحدة؛ صمم «المتحف» برنامجه الشهري «ساعة الضحى»، الذي يجمع بين كونه جولة إرشادية، وورشة عمل تفاعلية، لكبار المواطنين، والمقيمين، بمن في ذلك: المصابون بضعف الذاكرة، ومقدمو الرعاية إليهم. وقد قدم «المتحف» إليهم، في شهر أبريل، ورشة «تصميم وعاء فاكهة من الخزف»، ليصنعوا خلالها وعاء فاكهة مزيّناً، وكذلك ورشة لاستكشاف وتجربة خطوات الطباعة، باستخدام مواد طبيعية.
-

الأسرة في قلب «متحف زايد الوطني».. برامج تفاعلية تجمع الأجيال
مناسبات في «متحف زايد الوطني»:
تظل المناسبات الاجتماعية، والوطنية، فرصة لاجتماع أبناء الأسرة معاً، وصنع ذكريات، والقيام بأنشطة مختلفة؛ إحياءً واحتفاءً بها. ويصمم «متحف زايد الوطني» برامج خاصة تنسجم مع «عام الأسرة»، وتتناسب مع العائلات في هذه المناسبة. ففي عيد الفطر المبارك، قدم «المتحف» فعالية «فرحة العيد»؛ احتفاءً بـ«عام الأسرة 2026»، إذ جمع العائلات، وأفراد المجتمع المحلي، مقيمين وزائرين، من خلال عروض ثقافية، وورش عمل، وتجارب تفاعلية، وأنشطة تفاعلية، مستوحاة من التراث الإماراتي داخل صالات عرض «المتحف»، ومساحاته العامة، مركزاً على قيمتَي: التضامن، والترابط بين أفراد الأسرة، ومتضمناً مجموعة من الأنشطة الثقافية، والتفاعلية، المستوحاة من التقاليد الإماراتية، التي تضم عروض فنون الأداء التقليدية، مثل: «العيّالة، والحربية، والهبّان»، إلى جانب عروض حيّة، قدمها ممارسون إماراتيون، من ضمنها: «الصقارة، والنسيج، وصناعة العطور».
-

الأسرة في قلب «متحف زايد الوطني».. برامج تفاعلية تجمع الأجيال
من كنز «اليوم العالمي للمتاحف» إلى بهجة عيد الأضحى
كما يحتفي «متحف زايد الوطني» باليوم العالمي للمتاحف، عبر برنامج عطلات نهاية الأسبوع، الذي يتضمن برنامجاً تفاعلياً وورش عمل إبداعية، وعروضاً حية، وأنشطة إرشادية، أبرزها «رحلة عائلية للبحث عن الكنز»، التي يكتشفها الزوار بأنفسهم في أرجاء «المتحف»، الذي يفتح أبوابه للجميع، مجاناً، من 16، إلى 18 مايو 2026.
ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يعود برنامج «فرحة العيد»، الذي يمتد لمدة خمسة أيام، من خلال أنشطة ثقافية تفاعلية، وعروض أدائية تستحضر التقاليد العائلية، وتعكس روح التلاحم، والإرث المشترك؛ ليعكس المتحف الوطني لدولة الإمارات روح الانتماء.. داخل الأسرة، والدولة!
Source link








Add comment