121NEWS

الكويت بطل دوري التحدي الآسيوي


يحيى حميدان

«كفوو العميد».. توج الكويت بلقب دوري التحدي الآسيوي لكرة القدم بعد فوزه على سفاي رينغ الكمبودي 4-3، بعد التمديد لوقت إضافي، وذلك في المباراة النهائية التي أقيمت أمس على ستاد جابر الأحمد الدولي.

وهذا هو اللقب الآسيوي الرابع لصالح «الأبيض» بعدما سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد القاري في 3 مناسبات سابقة.

وضمن الكويت مقعدا مباشرا في «دوري أبطال آسيا 2» في نسخة الموسم المقبل.

دخل مدرب «الأبيض» المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش المباراة بتشكيل مكون من: خالد الرشيدي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع علي حسين ومحمد فريح والمغربي مهدي برحمة والكونغولي مالك زولا، وفي الوسط رضا هاني وأحمد الظفيري والبحريني محمد مرهون ومحمد دحام وعمرو عبدالفتاح «عموري»، وفي المقدمة التونسي طه ياسين الخنيسي.

وافتقد الكويت التركيز في الدقائق الأولى، وهو ما كلفه استقبال هدف مبكر لمصلحة سفاي رينغ سجله البرتغالي تياغو ألفيس بتسديدة مباغتة (3)، وتبعه الفريق الكمبودي بهدف ثان عن طريق الياباني ريو فوجي من خارج منطقة الجزاء (9).

وأطلق لاعب «الأبيض» محمد دحام كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أبطلها حارس سفاي رينغ، فيرياك دارا، بعد أن تصدى لها بصعوبة (27).

وغابـــت الخطــــورة الكويتاوية عن مرمى حارس سفاي رينغ، فيرياك دارا، حيث كان تحضير الكرة بعيدا عن منطقة العمليات، فيما بدا الفريق الكمبودي أكثر خطورة، وحاول الغاني كوامي بيبراه التسجيل في أكثر من مناسبة ومنها تسديدة قوية بلا رقابة وصد القائم الأيمن لمرمى حارس الكويت خالد الرشيدي كرته (36).

ونفذ «عموري» المتألق ركلة ركنية وحولها الخنيسي برأسه في الشباك الخارجية لمرمى سفاي رينغ (45+4)، لينتهي الشوط الأول بتأخر الكويت بهدفين نظيفين لمصلحة الفريق الكمبودي.

وقبل انطلاق الشوط الثاني، أجرى مدرب الكويت «الأبيض» نيبوشا تبديلا بإخراج محمد فريح وإشراك العاجي إدريسا دومبيا.

وتمكن الكويت من تقليص النتيجة بتسجيله هدفه الأول بعد أن نفذ «عموري» ركلة حرة وتابعها مهدي برحمة على دفعتين في شباك سفاي رينغ (48).

وعدل الفريق الكويتاوي النتيجة بإحراز الهدف الثاني من كرة جميلة قدمها «عموري» وسددها محمد مرهون في مرمى الفريق الكمبودي (56).

وسيطر «الأبيض» على الكرة بعد ذلك وشكل خطورة بالغة من خلال تنويع هجماته، وقدم أحمد الظفيري ومرهون و«عموري» اداء كبيرا في تسريع نقل الكرة، وسط تراجع كبير من لاعبي الفريق الكمبودي.

وسدد مهاجم سفاي رينغ البرازيلي باتريك روبسون كرة من مسافة بعيدة وذهبت بعيدا عن مرمى الكويت (74).

وحاول مرهون بتسديدة محكمة، الا أن كرته مرت بجانب مرمى سفاي رينغ (80)، واستمر التعادل 2-2 حتى نهاية الوقت الأصلي، ليتجه الفريقان لوقت إضافي مدته 30 دقيقة.

وفي الوقت الإضافي، نفذ «عموري» ركلة ركنية وحولها البديل يوسف ناصر برأسه في العارضة وتابعها زولا فوق المرمى (95).

وأضاف سفاي رينغ هدفا ثالثا بتسديدة بعيدة من البرازيلي كريستيان دوس سانتوس وسكنت كرته الزاوية اليمنى لحارس الكويت خالد الرشيدي (96).

وخطف «عموري» هدف التعادل للكويت بكرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء (99).

وسجل يوسف ناصر هدفا ألغاه الحكم العماني قاسم الحاتمي بداعي التسلل من مهدي برحمة (105+3).

وأحرز «الأبيض» الهدف الرابع والانتصار برأسية من يوسف ناصر بعد كرة مرسومة من محمد دحام (110). وأجاد الحكم العماني قاسم الحاتمي في إدارة المباراة وجاءت قراراته سليمة.

«عموري أفضل لاعب»

حصل لاعب الكويت عمرو عبدالفتاح على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعدما قدم مستوى مميزا طوال أشواط المباراة.

«قلبوها»..

ناصرالعنزي

«قلبها العميد فوق تحت» وخرج بانتصار أفرح جماهيره وتوج بطلا لدوري التحدي الآسيوي في تجمع جماهيري على ستاد جابر الأحمد الدولي الفال الحسن لفريق الكويت في كل بطولاته. أن تخسر شوطا ثم تعود وتحول خسارتك إلى فوز فتلك قمة الشجاعة والاخلاص والثبات، فوز شاق لكنه جاء في وقته ليؤكد ان «الأبيض» مكانه الطبيعي في بطولة آسيا للنخبة مع كبار فرق القارة.

قلبوها نجوم العميد وسجلوا أربعة أهداف ردا على تقدم الضيوف بهدفين في الشوط الأول وحققوا اللقب بجدارة تحت انظار جماهيرهم وحسرات مدرب ولاعبي الفريق الكمبودي بعدما ظنوا انهم سيعودون بالكأس، ألف مبروك لأسرة العميد وعلى رأسهم الرئيس الفخري مرزوق الغانم والرئيس «الذهبي» خالد الغانم والمدرب القدير نيبوشا الذي ترك خصمه شوطا ثم انقض عليه وعلى لاعبيه برباعية ساحقة.

لقطات من النهائي

٭ تنظيم مميز من قبل رجال الأمن واللجنة المنظمة منذ الوصول في مواقف السيارات حتى الدخول إلى المدرجات وعند مغادرة الملعب.

٭ الجماهير الكبيرة الحاضرة تنوعت بين كبار السن والشباب والأطفال والنساء الذين قاموا بتشجيع الأبيض طوال المباراة.

٭ أشعلت فرقة ميامي الأجواء الحماسية بالملعب خلال فترة الإحماء وبين شوطي المباراة ونهايتها، ما ساهم بتفاعل الجمهور بشكل مميز، لاسيما أن فرقة ميامي تمتلك حضورا لافتا.

٭ تزين الملعب والمدرجات بشعارات ولوحات كبيرة تحفيزية للاعبي الكويت منها شعار «نبي الآسيوية».

٭ قامت اللجنة المنظمة بتوزيع قناني المياه على الجمهور والعاملين قبل وخلال مجريات المباراة بسبب ارتفاع درجة الحرارة، كما توافرت العديد من المطاعم والكافيهات بأسعار في متناول الجميع.

٭ شهد حفل الافتتاح عرضا رائعا من خلال الإضاءة والليزر والأغاني والعرض المميز.

٭ حمل نجم الكويت و«الأزرق» السابق سعد الحوطي كأس البطولة ووضعه في منتصف الملعب وسط تصفيق جماهيري كبير.

٭ بلغ عدد الحضور الجماهيري 43366 حسبما أعلنت اللجنة المنظمة على شاشة الملعب.

 


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.