121NEWS

السمنة: ما هي الدهون الداخلية ولماذا تشكل خطراً على الصحة؟

صورة لرجلين أحدهما بدين والآخر نحيف كلاهما عاري الصدر يرتدي سروالاً داكن اللون، وقد ولى كل منهما ظهره للآخر

صدر الصورة، Getty Images

النحافة تساوي صحة جيدة. معادلة مألوفة لدى الكثير من المجتمعات الحديثة ساعدت وسائل الإعلام ومن بعدها الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي في ترسيخها. لكن ماذا لو كان الميزان والمرآة لا يعطيان الصورة الكاملة؟ هل يمكن أن يبدو الشخص رشيقاً لكنه يحمل دهوناً خفية تهدد صحته؟

فما هي بالضبط تلك الدهون، ولماذا تعد خطيرة، وكيف يمكن التخلص منها؟

“نحيف بدين”

مصطلح “skinny fat” باللغة الإنجليزية، الذي يعني حرفياً “النحيف البدين” ليس له تعريف موحد متفق عليه، ولا يعد مصطلحاً علمياً، لكنه يستخدم إعلامياً للإشارة إلى شخص لديه كمية صغيرة نسبياً من الدهون تحت الجلد في الجزء العلوي من الجسم وحول الأرداف. لكن هذا الشخص عادة ما تكون كتلة الدهون لديه مرتفعة مقارنة بالكتلة العضلية، وعادة ما يبدو “نحيفاً”، لكن أحياناً يكون له “كرش” أو بطن بارزة، وقد يكون لديه نسبة مرتفعة من الدهون الداخلية.

هذا النوع، الذي يسمى أيضا الدهون “الحشوية” أو “النشطة” أو “الخفية”، عبارة عن طبقة من الدهون توجد في عمق تجويف البطن وتحيط بعدد من الأعضاء الداخلية، من بينها القلب والكليتان والكبد والمرارة والأمعاء والبنكرياس.

مخاطر الدهون الداخلية

“تؤدي مخازن الدهون المتوزعة في الجسم وظائف مختلفة نوعاً ما”، وفق البروفيسور فريدريك كارب أستاذ طب الأيض بجامعة أوكسفورد والرئيس المشارك لمجموعة بحثية تركز على وظائف الأنسجة الدهنية والآثار الأيضية للسمنة. “فالدهون التي توجد تحت الجلد في الجزء العلوي من الجسم تلعب دوراً مهماً في الاستجابة لهرمونات التوتر (الأدرينالين)…وهو ما يعد مفيداً لأن بإمكانها تزويد العضلات بالطاقة التي تحتاجها (للفرار من الخطر مثلاً)، في حين أن الدهون المحيطة بالأرداف والموجودة في الساقين لا تستجيب بشكل كبير لهرمونات التوتر ومن الصعب إطلاقها. وهذا يجعل دهون الجزء السفلي من الجسم ملاذاً آمناً للتخزين طويل الأمد في الجسم، ويجنب الأعضاء الأخرى مثل الكبد والبنكرياس تخزين الدهون الضارة لها”.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.