121NEWS

اختراق خطير يهز البنتاجون.. من يقف خلفه وما الذي تم تسريبه؟

حذرت الحكومة الأمريكية ملايين العسكريين والموظفين الحاليين والسابقين من أن بياناتهم الشخصية سرقت خلال اختراق استمر عدة أشهر لـ”سجلات العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية “(البنتاجون)”، في أحدث واقعة ضمن سلسلة من عمليات سرقة بيانات الموظفين الحكوميين التي شهدتها الولايات المتحدة خلال الأشهر الأخيرة.

وكشف إشعار بإخطار المتضررين من اختراق البيانات، صادر عن مركز بيانات القوى البشرية الدفاعية DMDC، وتم تداوله على منصة ريديت، أن عدة جهات غير مصرح لها استغلت ثغرة أمنية في نظام غير محدد لمشاركة الملفات، وذلك على مدى عدة أشهر بين أكتوبر 2025 ومنتصف يوليو 2026.

اختراق بيانات البنتاجون يطال ملايين العسكريين الأمريكيين

وأدى الاختراق إلى كشف معلومات شخصية حساسة، من بينها أرقام الضمان الاجتماعي، إلى جانب أسماء الأفراد وتواريخ ميلادهم وجنسهم وعرقهم، فضلا عن معلومات أخرى تتعلق بخدمتهم العسكرية، وأوضح الإشعار أن سجلات العاملين لم تكن مشفرة.

وبحسب تقارير لشبكتي CNN وFederal News Network، قال مسؤول في البنتاجون إن الاختراق طال نحو 2.8 مليون شخص على قيد الحياة، إضافة إلى قرابة 300 ألف شخص متوفى.

ويضم الجيش الأمريكي نحو 1.3 مليون فرد في الخدمة الفعلية، وفق بيانات تعود إلى مارس الماضي.

وأكدت سوزان جوف، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية، أعداد المتضررين في بيان عبر البريد الإلكتروني، لكنها لم ترد على أسئلة بشأن تفاصيل الواقعة، بما في ذلك ما إذا كانت السلطات الأمريكية قد تلقت أي اتصالات من منفذي الاختراق، الذين لم تعرف هوياتهم حتى الآن.

اختراق بيانات البنتاجون يطال ملايين العسكريين الأمريكيين

أكثر من 60 مليون سجل
 

ورغم أن مركز بيانات القوى البشرية الدفاعية DMDC، قد لا يكون معروفا على نطاق واسع لدى الجمهور، فإنه يمثل إحدى وحدات حفظ السجلات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية.

ويحتفظ المركز بأكثر من 60 مليون سجل للعسكريين والموظفين المدنيين وأفراد عائلاتهم، ويستخدم هذه البيانات للمساعدة في تحديد المزايا والاستحقاقات، مثل الرعاية الصحية والتقاعد.

كما يؤدي المركز دورا محوريا في إدارة الهوية داخل المؤسسة العسكرية، إذ يربط العسكريين والموظفين والمتعاقدين بوسائل اعتماد مثل البطاقات الذكية وكلمات المرور، التي تتيح الوصول إلى أنظمة الحاسوب التابعة للبنتاغون والمباني والقواعد العسكرية.

ويقول الموقع الإلكتروني للمركز: “نتأكد من أن الأشخاص المناسبين يحصلون على حق الوصول، وأن الأشخاص غير المصرح لهم لا يحصلون عليه”، مؤكدا أن “أمن معلومات الهوية يمثل أولوية قصوى”.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية، التي تشرف على المركز، إنها لا تملك أي مؤشرات على إساءة استخدام المعلومات المسروقة، لكنها لم توضح الأساس الذي استندت إليه في هذا الاستنتاج.
 

حلقة جديدة في سلسلة اختراقات

ويأتي اختراق بيانات مركز القوى البشرية الدفاعية بعد سلسلة من عمليات الاختراق التي استهدفت بيانات الموظفين الحكوميين الأمريكيين خلال الأشهر الأخيرة.

ففي وقت سابق من سبتمبر، تعرضت بيانات تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI للاختراق، ونسبت العملية إلى مجموعة القرصنة ShinyHunters. 

وقال القراصنة لموقع TechCrunch إنهم استولوا على بيانات شخصية تخص معظم عملاء وموظفي الـFBI، إلى جانب بيانات متقدمين للعمل.

ووصفت واقعة اختراق بيانات الـFBI بأنها تمثل خطرا كبيرا على الأمن والاستخبارات، وسط مخاوف من إمكانية حصول حكومة أجنبية على تلك المعلومات واستخدامها في تحديد هوية الموظفين الحكوميين واستهدافهم أو الضغط عليهم للحصول على معلومات حساسة.

وقال قراصنة ShinyHunters إنهم لن ينشروا بيانات الـFBI المسروقة على الملأ.

وتشبه عمليتا اختراق بيانات الـFBI ومركز القوى البشرية الدفاعية حوادث مماثلة استهدفت سجلات الموظفين الحكوميين الأميركيين في الماضي.

وفي عام 2015، تعرض مكتب إدارة شؤون الموظفين الأميركي OPM، المسؤول عن الموارد البشرية في الحكومة الفيدرالية، لاختراق ننسب على نطاق واسع إلى الصين. 

وأتاح الهجوم للقراصنة سرقة سجلات خاصة لأكثر من 22 مليون موظف حكومي أميركي، كان كثير منهم يحملون تصاريح أمنية.




Source link

ranzware

Add comment

Highlight option

Turn on the "highlight" option for any widget, to get an alternative styling like this. You can change the colors for highlighted widgets in the theme options. See more examples below.

Instagram

Instagram has returned empty data. Please authorize your Instagram account in the plugin settings .

Advertisement

Small ads

Flickr

  • Mega
  • Flash
  • Shorba
  • Automna 2026 +
  • Automne 2026
  • Som 5
  • Som 4
  • Som3
  • Som2

Social Widget

Collaboratively harness market-driven processes whereas resource-leveling internal or "organic" sources.

ThemeForest

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.