كشف تحقيق لصحيفة «نيويورك تايمز» عن اتساع غير مسبوق في الفجوة بين تسارع الذكاء الاصطناعي وقوانين الدول.
وأكد التقرير أن القفزات التقنية الحالية خلقت فراغاً تشريعياً عالمياً يعجز صانعو القرار عن احتوائه.
فراغ تشريعي يهدد العالم
استند التحقيق الذي أعده الصحفيان آدم ساتاريانو وسيسيليا كانج ونشرته صحيفة The New York Times، إلى مقابلات موسعة مع مشرعين وخبراء تقنيين.
وتعيش الحكومات الكبرى حالة من التردد؛ إذ ترغب في استغلال مكاسب التكنولوجيا، بينما تخشى انفلات مخاطرها.
وتتقدم الشركات بخطوات هائلة وسريعة، بينما تتحرك القوانين والتشريعات ببطء شديد لا يواكب الواقع العملي.

اعتراف صادم
أطلق شون أوهيجارتاي، مدير برنامج مستقبل الذكاء الاصطناعي بجامعة كامبريدج والمستشار بالاتحاد الأوروبي، تصريحاً بالغ القسوة حول الأزمة.
ويعكس هذا التحذير شعور الإحباط داخل الأوساط الاستشارية، التي ترى أن صناع القرار عاجزون عن استيعاب حجم الخطر.
صراع النفوذ يعطل الرقابة في واشنطن والعواصم
يأتي هذا الشلل القانوني في ظل سباق دولي محموم بين القوى العظمى لتصدر الثورة التقنية الجديدة.
ورغم إعلان قنوات اتصال لتأمين السلامة بين واشنطن وبكين، تخشى كل دولة أن تعرقل القوانين تفوقها الاقتصادي والعسكري.
ويترك هذا التنافس المحتدم مصير التقنية في يد قادة شركات التكنولوجيا بمفردهم دون حسيب أو رقيب.
ويحذر خبراء السياسات من تكرار أخطاء الماضي، حين تخلفت الحكومات عن ضبط منصات التواصل الاجتماعي في بداياتها.














Add comment