121NEWS

كيف يعيد هجوم المتمردين رسم خارطة النفوذ في مالي؟

مجموعة من المقاتلين يرتدون ملابس مموهة يقفون حول مركبة على طريق ترابي، بينما يقف رجل عليها بالكاد تظهر ملامحه، ممسكاً ببندقية آلية، وعلى يسار الصورة تظهر ساقا تمثالٍ باللونين البني والأصفر.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، سيطر مقاتلو الطوارق الانفصاليون على مدينة كيدال بعد انسحاب القوات الروسية والمالية.

يصعب وصف فداحة الصدمة التي يتردد صداها في أرجاء غرب إفريقيا، إثر تمكن مهاجمين -عبر هجمات منسقة- من اختراق العاصمة المالية باماكو، واغتيال وزير الدفاع، وإحكام السيطرة على المناطق الشمالية.

استيقظ السكان في عدة مدن بجميع أنحاء البلاد، يوم السبت، على وقع دوي الرصاص والانفجارات، في هجماتٍ أعلن تحالفٌ مشترك مسؤوليته عنها، يضم “جبهة تحرير أزواد” الانفصالية و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقد أدى النطاق الواسع لهذا الهجوم، وانسحاب القوات المالية والروسية من مدينة كيدال الشمالية – الخاضعة الآن لسيطرة جبهة تحرير أزواد – إلى تأجيج الشكوك حول مدى تماسك الحكومة العسكرية التي يقودها العقيد أسيمي غويتا، والذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب عسكري في أغسطس/آب 2020.

ولم يظهر “غويتا” للعلن إلا بعد انقضاء عدة أيام على الهجوم، ما يفتح باب التساؤلات حول مستقبل المجلس العسكري الحاكم، فضلاً عن جدوى الدور الذي تلعبه القوات الروسية المنتشرة في مالي والدول المجاورة للتصدي للتهديدات الأمنية.

إذن، ما هي السيناريوهات القادمة؟”


Source link

ranzware

Add comment

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.