تألقي بروح «اللوتس».. إبداع متجدد من «دي بيرز»
#أخبار الموضة
زهرة الخليج
اليوم
تفتتح دار «دي بيرز لندن» فصلاً متجدداً في مسيرتها العريقة، عبر إعادة تقديم مجموعتها الأيقونية «لوتس من دي بيرز» برؤية فنية حديثة، تلامس تطلعات المرأة المعاصرة. هذه المجموعة، التي أبصرت النور لأول مرة عام 2009، تعود اليوم بحضور أكثر جلاءً وتركيزاً؛ لتجسد مفهوم القوة الداخلية بأسلوب ينساب بسلاسة مع مختلف الإطلالات، محافظاً في الوقت ذاته على جاذبية تتجدد بمرور الزمن.
-

تألقي بروح «اللوتس».. إبداع متجدد من «دي بيرز»
وفي قلب العاصمة البريطانية، صُوّر فيلم الحملة الإعلانية؛ ليتمحور حول حركة رمزية واحدة، تتكرر بذكاء عبر المشاهد: امرأة تعبر باباً. ومن الصباح حتى المساء، ومن فصل إلى آخر، تتبدل ملامح «لندن»، وتتغير وتيرة الحياة المتسارعة، بينما تظل قطع «لوتس من دي بيرز» ثابتة في حضورها، راسخة عبر مختلف مراحل النمو الإنساني، لتكون بمثابة تذكير حيّ لمن ترتديها بقيمة السعي المستمر نحو تحقيق الذات.
وقد التقطت عدسة المصور، أنطوني سكلاوي، هذه المشاهد بإخراج مميز من بين ميتْكَه، في رواية بصرية تعكس تلك العلاقة الدقيقة بين التطوير، والتمسك بالثوابت. وبينما يتسارع إيقاع التغيير من حولنا، تبرز هذه الحملة لتسلط الضوء على ما يبقى راسخاً بعد كل التحولات؛ تلك الأشياء التي نختار الاحتفاظ بها، ونحن ننمو، ونتبدل. وتتجلى زهرة «اللوتس» كرمز محوري لهذا المفهوم؛ فهي التي تنبثق من أعماق المياه، بينما تمتد جذورها في الثبات، وتتجدد أوراقها باستمرار، مجسدة استمرارية الحياة من خلال التحول، في توازن دقيق بين الحركة، والسكون.
ويستمد تصميم «اللوتس» وحيه من دلتا نهر «أوكافانغو»، في «بوتسوانا» بأفريقيا الجنوبية، حيث يلتقي الضوء بالمياه في مشهد طبيعي مهيب، يختزل دورة الحياة. ومن هذا المنبع الفطري، تنبثق فلسفة المجموعة؛ لترسم قطعها إيقاعاً متناغماً من النمو، والانبعاث.
-

تألقي بروح «اللوتس».. إبداع متجدد من «دي بيرز»
وبالتزامن مع هذا الإطلاق، تتوسع التشكيلة؛ لتضم قطعاً جديدة، تشهد تطوراً لافتاً يطال شعار «الدار»؛ إذ تأتي الخطوط والأحجام أكثر فخامة وإشراقاً، وتتألق أوراق «اللوتس» الأربع، عبر تصاميم: القلائد، والخواتم، والأقراط، المصوغة من الذهب الأبيض أو الوردي. ويتوسط كلَّ قطعةٍ حجرُ ألماس مستديرٌ بتقطيع «بريليانت»، وتنفتح حوله البتلات بانسيابية هندسية دقيقة؛ لتوازن – بانسجام – بين دقة الخطوط، ونعومة التكوين. كما أعيد ابتكار خاتم «لوتس» بأسلوب أرفع، يسهل تنسيقه مع قطع أخرى، فيما تطل الأقراط والقلائد الجديدة بروح معاصرة، تمتاز بالنقاوة، والبساطة.
وصُممت هذه الابتكارات؛ لتواكب إيقاع اليوم الكامل، بحيث تندمج – بسلاسة – ضمن أسلوب الحياة اليومي، وتمنح المرأة حرية التعبير عن حضورها في مختلف اللحظات، بعيداً عن قيود المناسبات المحددة.
إن زهرة «اللوتس»، هنا، تمثل روحاً حية، ترافقكِ في رحلتكِ، وتحثكِ على التقدم بثبات نحو مستقبل يتجدد باستمرار.
Source link






Add comment