
استنشاق البخار الساخن أحد الطرق المنزلية الشائعة التي يلجأ إليها الكثيرون لتخفيف أعراض حساسية الأنف والجيوب الأنفية، خاصة خلال فترات تغير الطقس وزيادة مسببات الحساسية.
ويؤكد مختصون أن البخار يساعد على ترطيب الممرات الأنفية وفتح الاحتقان، ما يسهم في تحسين التنفس وتقليل العطس والشعور بالضغط داخل الجيوب الأنفية، إلا أنه لا يُعد علاجًا نهائيًا للحساسية.
وأشار الخبراء إلى أن استنشاق البخار يمكن أن يمنح راحة مؤقتة من الأعراض، لكنه لا يعالج السبب الأساسي للحساسية، والذي يرتبط غالبًا بردود فعل مناعية تجاه الغبار أو حبوب اللقاح أو الملوثات.
وفي الوقت نفسه، حذر الأطباء من الاستخدام الخاطئ للبخار، مثل الاقتراب الشديد من الماء الساخن أو استخدام زيوت عطرية بتركيز عالٍ، لما قد يسببه ذلك من حروق أو تهيج في الجهاز التنفسي.
وينصح المختصون بضرورة استخدام البخار بحذر ولفترات قصيرة، مع اللجوء إلى الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تكرارها بشكل مزمن، للحصول على التشخيص والعلاج المناسب.




Add comment