تعرضت سفينة ثالثة لإطلاق نار في
مضيق هرمز، أحد أكثر ممرات شحن النفط ازدحاماً في العالم، كما تراجعت حركة الملاحة
البحرية فيه بشكل ملحوظ.
وكانت طهران قد أوقفت حركة الملاحة
عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على أراضيها في 28 فبراير/شباط، قبل أن تفرض
الولايات المتحدة لاحقاً حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية.
و صعدت قوات أمريكية
على متن سفينة شحن ترفع العلم الإيراني يوم الأحد، كما أعلن البنتاغون تنفيذ عملية
مماثلة استهدفت ناقلة نفط “خاضعة للعقوبات” في المحيطين الهندي والهادئ،
مرتبطة بإيران، في حين وصفت طهران هذه التحركات بأنها “قرصنة”.

ماذا قالت الولايات المتحدة؟
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن
التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين واشنطن وطهران جاء مشروطاً بإعادة فتح مضيق هرمز،
مشيراً إلى أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية يكلّف إيران نحو 500 مليون
دولار يومياً.
وأضاف عبر منصة “روث سوشيال”، أن
الولايات المتحدة تحقق تقدماً كبيراً في الحرب، مؤكداً أنها لن ترفع الحصار البحري
عن الموانئ الإيرانية قبل التوصل إلى اتفاق مع طهران.
ومع اقتراب انتهاء الهدنة وسط ترقب
لموقف إيران من المفاوضات، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت
أمام المحادثات بين الجانبين.
ماذا قالت إيران؟من جانبه، شدد النائب الإيراني
إبراهيم عزيزي في تصريح لبي بي سي على أن بلاده “لن تتخلى عن سيطرتها على مضيق
هرمز”، فيما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي الحصار الأمريكي بأنه “عمل عدواني”.
وكانت قد أعلنت طهران الأسبوع الماضي إعادة
فتح المضيق أمام السفن التجارية التي تسلك الممرات الآمنة، لكنها عادت وأغلقته
مجدداً بعد إعلان ترامب عزمه مواصلة الحصار البحري.
Source link




Add comment