حذر الطبيب البريطاني مارتن سكور من تجاهل آلام الثدي لدى النساء، خاصة بعد انقطاع الطمث، مؤكدًا أن بعض الحالات قد تبدو مرتبطة بالتغيرات الهرمونية لكنها في الحقيقة تحتاج إلى تقييم طبي دقيق، خصوصًا إذا كانت تزداد ليلًا.
هل ألم الثدي بعد إنقطاع الطمث مؤشر خطر؟
وأوضح الطبيب أن آلام الثدي من الأعراض الشائعة التي يجب عدم إهمالها، حتى في حال استمرارها لسنوات دون وجود سبب واضح، مشيرًا إلى أن أغلب الحالات تكون حميدة، لكنها تستدعي المتابعة.
وأشار إلى أن أحد أبرز الأسباب المحتملة هو العلاج بالهرمونات البديلة العلاج بالهرمونات البديلة، حيث يؤدي هرمون الإستروجين إلى زيادة تدفق الدم في أنسجة الثدي، ما يسبب تورمًا وحساسية وألمًا قد يزداد أثناء الليل بسبب الاستلقاء.

لماذا يزداد الألم ليلًا؟
وعند الاستلقاء، يتجمع الدم في أنسجة الثدي
يزيد الضغط على الأنسجة الحساسة
تصبح الأعراض أكثر وضوحًا مقارنة بوضع الوقوف

أسباب أخرى محتملة
وأشار الطبيب، إلى أن الألم قد يكون مرتبطًا بما يُعرف بـ التغيرات الليفية الكيسية، وهي حالة تؤدي إلى تكوّن تكتلات صغيرة في أنسجة الثدي، وغالبًا ما تظهر في كلا الثديين.
وأوضح أن هذه الحالة أقل شيوعًا بعد انقطاع الطمث، لكنها قد تستمر أو تتفاقم بسبب العلاج الهرموني.

هل هناك أسباب أخرى؟
واستبعد الطبيب أن يكون الألم ناتجًا عن التهابات في القفص الصدري مثل التهاب الغضروف الضلعي، حيث إن هذا النوع من الألم يكون أكثر انتشارًا في منطقة الصدر وليس الثدي فقط.

نصيحة طبية مهمة
وينصح الطبيب بتجربة إيقاف العلاج الهرموني لمدة تصل إلى 3 أشهر، تحت إشراف طبي، لمعرفة ما إذا كان هو السبب الرئيسي في الألم، مع إمكانية اللجوء إلى بدائل غير هرمونية لتخفيف الأعراض.

حالات أخرى مرتبطة بالدورة الدموية
وفي سياق آخر، تطرق الطبيب إلى مرض ظاهرة رينود، الذي يسبب انقباض الأوعية الدموية في الأطراف نتيجة البرد، مؤكدًا أن الحالات المتقدمة قد تشير إلى مشكلات صحية أخرى مثل أمراض المناعة أو تصلب الشرايين.




Add comment