صدر الصورة، Reuters
تسعى باكستان لإعادة إيران والولايات
المتحدة إلى طاولة المفاوضات لجولة ثانية من المحادثات، حسبما أفاد مصدران
باكستانيان لوكالة فرانس برس للأنباء، أشار أحدهما إلى مساع لتمديد وقف إطلاق
النار إفساحاً للمجال أمام الجهود الدبلوماسية.
وكانت واشنطن وطهران قد أجرتا محادثات
مباشرة غير مسبوقة في إسلام آباد خلال نهاية الأسبوع، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق
فوري لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن
هويته نظراً لحساسية الموضوع: “تُبذل الجهود حالياً لإعادة الطرفين إلى طاولة
المحادثات، ونرغب بالطبع في عودتهما إلى إسلام آباد، لكن لم يتم تحديد مكان
الاجتماع بشكل نهائي بعد”.
وأضاف: “قد يُعقد الاجتماع في وقت
قريب، رغم أن المواعيد لم تُحدد بعد”.
وتابع: “نسعى أيضاً إلى تمديد وقف
إطلاق النار لما بعد الموعد النهائي الحالي لإتاحة مزيد من الوقت”.
وقال مسؤول ثان، طلب أيضاً عدم الكشف عن
هويته، إن المحادثات ممكنة قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل.
وأضاف: “لم يُحدد موعد ومكان
الاجتماع بعد”.
وأوضح المسؤول الأول أن إسلام آباد هي
“المكان المُفضّل” لاستضافة المحادثات، لكن لم يتمّ التوصل إلى اتفاق
نهائي بعد.
وأضاف: “جرى تبادل الخطوط العريضة
المكتوبة للمطالب والتنازلات، لذا فإن كلا الطرفين على اطلاع بالتنازلات المحتملة”.
وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس،
قد صرح، الإثنين، بأن واشنطن وضعت “خطوطها الحمر” وأن “الكرة في
ملعب إيران”.
كما اتهمت إيران واشنطن بتقديم مطالب
“غير معقولة” لكن قادتها لم يستبعدوا في الساعات الأخيرة جهود قادة
العالم لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.
ولا يزال اتفاق هشّ مدته أسبوعان، جرى الاتفاق عليه، الأربعاء الماضي، لإتاحة الوقت أمام التوصل لوقف دائم لإطلاق النار
سارياً، رغم بدء حصار بحري أمريكي للموانئ الإيرانية في مضيق هرمز الذي أغلقته
طهران فعلياً.
Source link




Add comment