121NEWS

عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور


عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور

#أخبار الموضة

أسست الشقيقتان عفراء واليازيه حميد الشامسي علامة «شمس» (SHAMS)؛ انطلاقاً من رؤية مشتركة، تجمع بين الحسّ الجمالي والوعي ببناء دار مجوهرات معاصرة على أسس راسخة. وصاغت عفراء، واليازيه، هوية واضحة، تقوم على الأصالة، ودقة التنفيذ، بعيداً عن الإبهار اللحظي. فـ«SHAMS» لا تبحث عن حضور عابر، بل عن مكانة تترسخ عبر التفاصيل المدروسة، وعلاقة ممتدة بين القطعة ومَنْ ترتديها.. في هذا الحوار مع الشقيقتين الإماراتيتين، نسلط الضوء على خطوات التأسيس الأولى لهذه العلامة الناشئة، التي تشق طريقها بثبات في دولة الإمارات:

  • عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور
    عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور

ما الركائز الفكرية والجمالية، التي شكّلت قاعدة انطلاق «SHAMS»؟

منذ البداية، أدركنا أن «العلامة» يجب أن تقوم على العاطفة، والحِرفية، والصدق. وقبل النمو والانتشار، يعد وضوح الإحساس هو الأهم، بأن تكون «العلامة» متجذّرة في شيء حقيقي. إن الشفافية، والجودة، والسرد القصصي كانت أسساً لا يمكن التنازل عنها؛ وإذا لم يكن الشعور صادقاً، فلن يكون لأي شيء آخر معنى.

لغة تصميمية

كشقيقتين.. كيف تُشكّل هذه العلاقة لغتَكُما التصميمية، وآلية اتخاذ القرار؟

هذه العلاقة تمنحنا تفاهماً غير منطوق؛ فنتشارك المراجع والذكريات والحدس، دون الحاجة إلى شرح مطوّل. وهذه المفردات العاطفية المشتركة تُشكّل لغتنا التصميمية: (عضوية، ومتوازنة، وحدسية). وعند اتخاذ القرارات هناك ثقة؛ فنتحدى بعضنا برفق، لكن دائماً من منطلق رؤية واحدة.

كيف تتحوّل اللحظة إلى قطعة مجوهرات؟

يحدث ذلك؛ عندما تحمل اللحظة شعوراً حقيقياً؛ فنبدأ بالسؤال: ما الذي يجعل تلك اللحظة مؤثرة؟.. أهو الدفء، أم الحركة، أم السكون، أم الضوء؟.. ثم نترجم هذا الإحساس إلى شكل. والذهب يمنح الديمومة لما هو عابر، فتصبح القطعة وسيلة للعودة إلى ذلك الشعور مراراً.

  • عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور
    عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور

مع شهادتين جامعيتين في: التمويل، والإعلام الجماهيري.. كيف توازنان بين الدقة التحليلية، والحدس الإبداعي؟

نحن لا نرى التحليل والحدس طرفين متناقضين، بل نعتبرهما شريكين. فالاستراتيجية تمنح الاستمرارية والوضوح، والإبداع يمنح الروح، وكل فكرة تُختبر عاطفياً وبنيوياً معاً. هذا التوازن يسمح لـ«SHAMS» بالنمو بوعي، دون أن تفقد رقتها.

«كابري».. ما ملامح الجزيرة، التي لا تزال تنعكس على روح التصاميم، ولغة الصورة، لديكما؟

منحتنا جزيرة «كابري» خفة في المزاج والحركة، وفكرة «la dolce far niente» (حلاوة ألا نفعل شيئاً)، تؤثر فينا بعمق؛ فهناك جمال في العيش بلا استعجال. كما أن الملمس المشبع بالشمس، والأشكال العضوية، والإيقاع السلس، لا تزال توجه تصاميمنا، وطريقة روايتنا للقصص.

كيف ينعكس الدفء، والضوء، في الخامات، والأشكال، وتجربة العميلة؟

الدفء حاضر أولاً في المادة نفسها؛ فنعمل أساساً بالذهب الأصفر عيار 18؛ لما يحمله من وهج طبيعي يشبه ضوء الشمس. وفي مجموعة «Coral» الأشكال عضوية، وغير مثالية، فهي مستوحاة من المرجان، الذي شكّلته المياه، والزمن. كما تبدو القطع انسيابية لا هندسية، وناعمة لا حادة، وهذه اللامثالية تمنحها الحياة. كذلك، الضوء لا يأتي من بريق مبالغ فيه، بل من الحركة والسطح؛ فالانحناءات غير المنتظمة تلتقط الضوء برفق، كما يفعل انعكاس الشمس على البحر. عاطفياً، الدفء هو شعور الإجازة، الذي نحبّه: (الحضور، والراحة، والفرح)، والضوء يرمز إلى التفاؤل. أما في تجربة العميلة، فيظهر الدفء في التفاصيل الشخصية: الرسائل المكتوبة بخط اليد، والتغليف المدروس بعناية.

  • عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور
    عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور

حرفية يدوية

ما الدور، الذي تلعبه الحِرَفية اليدوية في تحديد روح كل قطعة؟

الحِرفية تعني الحضور؛ فعندما تُشكَّل القطعة يدوياً تحمل معنى واضحاً. كما أن الحرفية تسمح لنا باحترام التفاصيل، واللامثالية، والعمق. إنها تقدير للمسار، وللمرأة التي سترتدي القطعة، وليست مجرد عملية إنتاج.

أي إرث عاطفي، أو ثقافي، تأملان أن تحمله تصاميمكما إلى النساء اللواتي يرتدينها؟

نأمل أن ترتبط كل قطعة بنسخة من ذاتها، تحبّها المرأة: (واثقة، ومرتاحة، ومفعمة بالحياة). عاطفياً، نريد أن تكون «SHAMS» رفيقاً هادئاً. وثقافياً، أن تعبّر عن رؤية حديثة للفخامة في منطقتنا: (راقية، ومتجذّرة، وقادرة على مخاطبة العالم).

كيف تدمجان التراث الإماراتي في هوية بصرية معاصرة؟

بالنسبة لنا، التراث قيم وليس زينة، فهو الاحترام، والرقي، والضيافة. ونعبّر عنه بالحِرفية والسرد والاختزال، بدل الرموز المباشرة؛ ما يجعل «SHAMS» متجذّرة، وعصرية، في الوقت نفسه.

اليوم.. كيف تشجّعان على علاقة أبطأ، وأكثر معنى، مع المجوهرات؟

نصمّم قطعاً تُلبس باستمرار، وليست فقط للمناسبات، وعندما تصبح المجوهرات جزءاً من الحياة اليومية، يتحوّل التركيز من الحدث إلى الحضور، وتصبح المجوهرات شيئاً يُعاش، وتتراكم عليها المعاني بمرور الوقت.

كيف يبدو الانسجام الإبداعي بينكما، وكيف تتعاملان مع اختلاف الرؤى؟

يعود الانسجام، دائماً، إلى الإحساس، فإذا كان القرار يعكس الجوهر العاطفي لـ«SHAMS»؛ فإننا نمضي فيه. وعند الاختلاف، نسأل: هل تخدم الفكرة قصة «العلامة»؟.. هذا الارتكاز المشترك يُبقينا على المسار نفسه.

ما رؤيتكما المستقبلية للعلامة؟

نطمح أن تصبح «SHAMS» معروفة عالمياً مع الحفاظ على قيمتها العاطفية. نرى مجموعات مرتبطة بوجهات مختلفة، وتجارب غامرة، وحضوراً دولياً قوياً، لكنه دائماً متجذّر في السرد والحِرفية. كما نريدها أن تكون علامة خالدة، وغير محكومة بالاتجاهات.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.