بعد يومٍ واحد من وقف الحرب مع إيران، بدت تل أبيب وكأنها تستعيد إيقاعها المعتاد، الشوارع مكتظة، الازدحام المروري عاد، ومحطات القطار تشهد ضغطاً متزايداً.
في شارع بن يهودا، أحد أبرز شوارع المدينة المطلة على البحر، عاد المشهد اليومي: رياضيون يركضون مع ساعات الصباح الأولى، ومقاهٍ تعج بالزبائن، ومطاعم تستأنف نشاطها بشكل شبه طبيعي.
هذا التحول يأتي مع بدء السلطات الإسرائيلية تخفيف القيود تدريجياً، بعد إعلان وقف إطلاق النار، وسط تأكيدات بأن الخطوات ستظل مرتبطة بالتقييمات الأمنية. كما أُعيد فتح الأماكن الدينية في القدس أمام المصلين لأول مرة منذ 40 يوماً، واستؤنفت الرحلات الجوية عبر مطار بن غوريون.
لكن العودة ليست متساوية؛ إذ لا تزال القيود مفروضة في الشمال بسبب عدم وقف الحرب مع حزب الله، فيما تشهد مناطق الوسط والجنوب تعافياً أسرع.
ورغم هذا المشهد، تبقى الحياة الطبيعية في إسرائيل، رهينة التطورات الأمنية.

Source link




Add comment