121NEWS

قافلة إنسانية تابعة للفاتيكان تعود أدراجها بعد تعرّضها لإطلاق نار في جنوب لبنان

بقلم:&nbspClara Nabaa&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في

وبحسب المصدر نفسه، كانت القافلة التي تقلّ السفير البابوي باولو بورجيا تسير بمواكبة الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل”، في طريقها إلى بلدة دبل القريبة من الحدود مع إسرائيل، قبل أن تتعرض لإطلاق نار مع اقترابها من القرى الحدودية، ما أدى إلى تسجيل أضرار مادية في عدد من السيارات.


اعلان


اعلان

وأوضح أن القافلة حاولت أكثر من مرة متابعة مسارها، لكنها اضطرت في نهاية المطاف إلى الانسحاب بعد انفجار مقذوف بالقرب منها، من دون أن تتضح الجهة التي تقف وراء إطلاق النار.

وفي السياق نفسه، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن السفير البابوي اضطر إلى العودة أدراجه بعد انتظاره لأكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل، مشيرة إلى أن عبوره تعذر نتيجة القصف المتبادل واشتداد الاشتباكات بين حزب الله والقوات الاسرائيلية، ما حال دون استكمال الزيارة.

وقد وجّه بورجيا رسالة إلى أهالي البلدات الحدودية، قائلاً: “نرجو أن تشعروا، وسط الحزن والحداد، بفرح عظيم يأتي من السماء ولا يمكن انتزاعه منكم”.

وكان السفير البابوي يعتزم زيارة هذه القرى يوم أحد الفصح ضمن قافلة مساعدات إنسانية، إلا أن الزيارة أُلغيت في حينه لأسباب أمنية.

وأُعلن أن قرار الإلغاء جاء بناءً على طلب قوات “اليونيفيل”، التي عزت ذلك إلى تدهور الوضع الميداني وعدم توافر ضمانات أمنية كافية لسلامة الوفد، في ظل تصاعد التوترات الحدودية واستمرارها.

وكانت الزيارة مقررة إلى منطقة بنت جبيل، وتحديداً بلدات دبل وعين إبل ورميش، قبل أن يُحصر الإذن لاحقاً بزيارة بلدة دبل فقط.

وسبق أن نظم الفاتيكان وعدد من المنظمات غير الحكومية قوافل مساعدات تمكنت من الوصول إلى القرى المسيحية في جنوب لبنان منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله في 2 آذار/مارس.

قرى مسيحية تحت النار

تقع قرى مسيحية عدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مثل عين إبل ورميش ودبل، تحت نيران الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله. ويرفض عدد من السكان الامتثال لنداءات الإخلاء التي يوجّهها الجيش الإسرائيلي، الذي يتقدم في المنطقة الحدودية الجنوبية، معتبرين أن هذه الحرب ليست حربهم، ومعبرين عن شعورهم بأنهم تُركوا لمصيرهم، خصوصاً بعد انسحاب الجيش اللبناني من عدد من النقاط الحدودية.

وفي ظل هذه التطورات، أصبحت الطرق التي تربط هذه البلدات ببقية المناطق اللبنانية عرضة للنيران، ما أدى إلى عزلها ودفع سكانها إلى المطالبة بتأمين ممرات إنسانية تتيح إدخال المواد الغذائية والأدوية والمحروقات وسائر الاحتياجات الأساسية.

في موازاة ذلك، أفادت بلدية رميش، في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن البلدة تعاني من نقص في المواد الأساسية، لا سيما الأدوية وحليب الأطفال، في ظل إقفال الطرق المؤدية إليها.

وعلى المستوى السياسي، استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وفداً من بلدية دبل الجنوبية الأسبوع الماضي، حيث شدد على ضرورة تأمين الطريق بين دبل ورميش وفتحها لتسهيل دخول المساعدات، إلى جانب ضمان خط آمن للبئر الارتوازية بهدف ضخ المياه إلى الأهالي، لا سيما في ظل تمركز الجيش الإسرائيلي في محيطها، مثنياً على تمسك أبناء القرى الحدودية بأرضهم رغم التحديات والمخاطر.

في المقابل، كان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد حذّر مما وصفه بـ”محاولات حزب الله المتعمدة للتمركز داخل القرى المسيحية في جنوب لبنان والعمل من داخلها”، معتبراً أن ذلك يهدف إلى الاحتماء بها لتفادي ضربات الجيش الإسرائيلي، وداعياً سكان هذه القرى إلى عدم التعاون معه والعمل على إخراجه منها.

المصادر الإضافية • وكالات


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.