121NEWS

السودان: “كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون”.. شهادات من سكان الدلنج حول القصف المتكرر

تتعرض الدلنج لقصف مدفعي متكرر

بين سواد الحرائق وبقايا جدران منزلٍ مهدم في مدينة الدلنج، تجلس خديجة عبد الكريم بين ركام ما كان يوماً بيتاً يضج بحياة ساكنيه. تتحسس حروقاً شوهت يدها اليمنى وأجزاءً من وجهها، فهي حروق تروي قصة القصف الذي يجهز على ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.

لم تكتفِ القذائف بهدم جدران منزل خديجة، بل أودت بحياة أحفادها الثلاثة في لحظة خاطفة حولت المأوى إلى حطام، لتنضم الجدة المكلومة إلى قائمة طويلة من الضحايا المدنيين الذين سقطوا في صراع لا يفرق بين ثكنة عسكرية وغرفة نوم أطفال.

تحدق خديجة بأسى في أفق المدينة الذي باتت لا تغيب عنه أدخنة المدافع. تناجي مخاوفها من تكرار المأساة، وهو المصير الذي يتهدد آلاف المدنيين العالقين في الدلنج، وسط موجة قصف مدفعي عنيف تشنه قوات الدعم السريع وحليفتها “الحركة الشعبية – شمال”.

“كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون”

تنظر خديجة إلى أفق المدينة، وسط مخاوف متزايدة من تكرار المأساة التي عاشتها، في ظل وجود آلاف المدنيين داخل المدينة.

وتقول في إفادتها لبي بي سي: “كنت جالسة في المظلة الخارجية، وفجأة سمعت صوت الانفجار. ركضت إلى غرفة أحفادي لأخرجهم، لكن الحريق كان قوياً، ولم أتمكن من إنقاذ أيٍ منهم.. كنت أسمع أصواتهم وهم يحترقون”.


Source link

ranzware

Add comment

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.