121NEWS

مستشفى الضعين: قتلى في بالسودان وتبادل اتهامات بين الجيش والدعم السريع

امرأة سودانية فرت من مدينة الفاشر في إقليم دارفور تحمل عبوات مياه في مخيم الأفد للنازحين في بلدة الدبة شمال السودان، 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

صدر الصورة، Photo by EBRAHIM HAMID / AFP via Getty Images

التعليق على الصورة، امرأة سودانية فرت من مدينة الفاشر في إقليم دارفور تحمل عبوات مياه في مخيم الأفد للنازحين في بلدة الدبة شمال السودان، 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

أثار الهجوم الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور مساء الجمعة 20 مارس/ آذار 2026 موجة من التنديد المحلي والدولي، بعد أن أكدت منظمة الصحة العالمية مقتل 64 شخصاً على الأقل، بينهم 13 طفلاً وكوادر طبية، في واحدة من أعنف الضربات التي وجهت للقطاع الصحي منذ اندلاع الحرب في السودان.

الهجوم الذي أوضحت منظمة الصحة العالمية أنه نُفذ بـ”أسلحة ثقيلة” أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المرفق الطبي الوحيد في المدينة، ليخلف عشرات القتلى والمصابين، ويحرم مئات الآلاف من السكان والنازحين من الخدمات الطبية الأساسية.

صورة تُظهر جثامين ملفوفة في أكفان، تعود لضحايا سقطوا في أحداث العنف بمدينة الضعين في ولاية شرق دارفور
التعليق على الصورة، صورة تُظهر جثامين ملفوفة في أكفان، تعود لضحايا سقطوا في أحداث العنف بمدينة الضعين في ولاية شرق دارفور

تفاصيل الواقعة

بدأت تتكشف التفاصيل بشأن الهجوم الذي استهدف مستشفى الضعين، حيث أفادت مصادر ميدانية لـ “بي بي سي” بوقوع ضربتين متتاليتين، بدأت الأولى في تمام الساعة الثامنة وأربعين دقيقة صباحاً، ثم تبعتها ضربة ثانية بعد نحو خمس عشرة دقيقة. وبحسب شهادات المصادر، فإن الضربة الثانية كانت الأكثر عنفاً، إذ استهدفت جموع المدنيين الذين هرعوا لإنقاذ الجرحى وانتشال الضحايا من الضربة الأولى، ما تسبب في مضاعفة أعداد القتلى والمصابين.

ويصف أحد سكان مدينة الضعين، وكاان شاهداً على اللحظات الأولى للقصف، حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية للمستشفى قائلاً: “لقد دمرت عنابر الجراحة والولادة وقسم الطوارئ. هذا المستشفى الذي كان يعد الوحيد الذي يقدم خدمات الرعاية الصحية لولايات دارفور وغرب كردفان أصبح خارج الخدمة”.

وفي تفصيل يعكس مأساوية ما حدث كشفت الشهادات عن قصة سبع سيدات كن قد فررن من منطقة “أبو زبد” بغربي كردفان بعد إصابتهن بشظايا جراء هجوم بطائرة مسيرة هناك فجئن إلى الضعين بحثاً عن الشفاء، ولكن القصف الأخير لاحقهن داخل عنابر المستشفى ليلقين حتفهن جميعاً.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.