صدر الصورة، Reuters
أفاد مسؤولون إسرائيليون في قسم الطوارئ بإصابة أكثر من 160 شخصاً، بعضهم بإصابات خطيرة، نتيجة الهجمات الصاروخية على عراد وديمونا.
وقد أصيب أكثر من 100 شخص بجروح جراء ضربتين صاروخيتين إيرانيتين استهدفتا جنوب إسرائيل، في أعنف هجمات من نوعها منذ اندلاع الحرب قبل ثلاثة أسابيع، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التعهد بالرد “على كل الجبهات”.
أحد الصاروخين استهدف مدينة ديمونا جنوب إسرائيل على بُعد حوالي 13 كيلومتراً من منشأة أبحاث نووية.
ورغم أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية صرّحت بأنها لم تكن على علم بأي أضرار لحقت بالمنشأة عقب الهجوم، إلا أن مديرها العام حذر من ضرورة “التحلي بأقصى درجات ضبط النفس العسكري، لا سيما في محيط المنشآت النووية”.
ويُشار إلى مركز شمعون بيريز للأبحاث النووية – الواقع في صحراء النقب – غالبا باسم “مفاعل ديمونا”.
ويُقال منذ زمن طويل أنه يضم ترسانة إسرائيل النووية غير المُعلنة.
أما رسمياً، قيُقال إن الموقع مُخصّص للأبحاث فقط.
ومع ذلك، وعلى مدى ستة عقود تقريبا، كان من المعروف على نطاق واسع أن إسرائيل طوّرت قنبلة نووية هناك، وحافظت الحكومات المتعاقبة على موقفها غامض حيال هذا الأمر.
هذا يعني أن إسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط. لذا، فإن أي مؤشر على استهدافها تأخذه إسرائيل على محمل الجد.
وذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن الضربة جاءت رداً على هجوم على منشأة نطنز النووية الإيرانية في وقت سابق من يوم السبت.
Source link




Add comment