
يواجه المسافرون ارتفاعاً بأسعار تذاكر الطيران، واستمرارها عند مستويات مرتفعة، إذا لم يُؤمَّن “مضيق هرمز”، وهو ممر رئيسي لنقل النفط، بحلول عطلة “يوم الذكرى” (25 مايو)، بحسب رئيس مجموعة صناعية تمثل كبرى شركات الطيران في الولايات المتحدة.
كريس سونونو، رئيس “إيرلاينز فور أميركا” (Airlines for America)، صرح بمقابلة يوم الاثنين: “إذا دخلنا شهرين إضافيين في هذا الوضع، أعتقد أنكم لن تروا مجرد زيادة في الأسعار، بل زيادات قد تصبح أكثر ثباتاً”.
ويعبر نحو خُمس نفط العالم عبر المضيق، وهو ممر بحري ضيق قبالة سواحل إيران أُغلق فعلياً منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل البلاد أواخر الشهر الماضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ناشد دولاً أخرى المساعدة في تأمين هذا الممر المائي الحيوي، لكن الاستجابة حتى الآن جاءت فاترة.
وارتفعت بالفعل أسعار وقود الطائرات بفعل الصراع المستمر، في ضغط مرشح للتفاقم كلما طال أمد الحرب. وقال سونونو: “إذا لم يتحقق الاستقرار الفعلي في مضيق هرمز بحلول يوم الذكرى، فإننا نتحدث عندها عن تأثيرات طويلة الأمد حقيقية، ليس فقط على صناعة الطيران، بل على السفر والسياحة ككل”.
وأضاف أن تكاليف الوقود تمثل نحو 25% من إجمالي تكاليف تشغيل شركات الطيران. أضاف أن الوضع لا يشكل حتى الآن أزمة للصناعة، لكنه قد يصبح أكثر خطورة إذا استمر الصراع حتى موسم السفر الصيفي المزدحم.




Add comment