
عبدالعزيز جاسم
يشهد دوري «زين» الممتاز لكرة القدم هذا الموسم ثباتا كبيرا على مستوى المدربين من الموسم الماضي، إلا أن الأمر المميز في هذا الموسم تواجد 4 مدربين وطنيين من أصل 10 ما يمثل 40% من إجمال المدربين الذين تنوعت بلدانهم.
كما أن 8 أندية من أصل 10 حافظت على مدربيها في الموسم الماضي، ما يعني أن نسبة التغيير لم تتجاوز 20% وهو رقم يعتبر مميزا ويثبت أن الأندية تفكر في الاستقرار الفني من أجل التطور.
وعلى مستوى المدربين الوطنيين، فإن القادسية حافظ على مدربه محمد المشعان بعدما حقق معه لقب كأس سمو الأمير بعد غياب طويل عن البطولات في المواسم الماضية وهو أمر جعل من إدارة النادي تحرص على بقائه في ظل سعيها لاستعادة لقب الدوري.
أما العربي وبعد أن تعاقد مع المدرب الوطني ناصر الشطي في الربع الأخير من الموسم الماضي الذي لم يتمكن من خلاله من تحقيق لقب الدوري ونال الوصافة إلا أن إدارة النادي لم تتردد في تجديد الثقة به حفاظا على استقرار «الأخضر».
من جهته، قرر كاظمة استمرار بقاء المدرب الوطني محمد دهيليس على الرغم من مشاركته في دوري تفادي الهبوط في الموسم الماضي والذي لم يؤرقه كثيرا بعدما ضمن البقاء بعد مرور 3 جولات، حيث لم يتحمل دهيليس التراجع بالمستوى الفني بعدما جاء لفريق كان شبه محطم بسبب النتائج السلبية لمدربين سبقوه.
استقرار في النصر والفحيحيل
وفي النصر، نجد أن المدرب الوطني ظاهر العدواني يستحق التواجد وبقوة بسبب الظروف التي أرهقته في الموسم الماضي، فبعد أن كانت بدايته قوية في انطلاق الموسم الماضي والتي ساهمت ببقائه ضمن الـ 6 الكبار، إلا انه لم يتمكن من تحقيق أي فوز، وذلك لعدم تسلم اللاعبين والأجهزة الإدارية الفنية والطبية والعاملين لأي راتب لمدة 6 أشهر.
ونجد أن المدربين الوطنيين مستمرون مع فرقهم، ومن ضمن الأندية التي حرصت على استمرار مدربيها خيطان الذي نجح معه المدرب الروماني فلورين ماتروك في البقاء بالدوري الممتاز بعد أن جاء من بعيد وخطف البطاقة الأخيرة وهو أمر بلا شك ضمن تواجده لموسم آخر.
كما أن المدرب السوري فراس الخطيب كان مطمعا لعدد من الفرق الأخرى بعد المستوى اللافت والمميز الذي قدمه مع الفحيحيل في الموسمين الماضيين، ولكن رفضت إدارة النادي خروجه وجددت له لموسم ثالث أملا في الوصول لأحد المراكز الثلاثة سواء في الدوري أو كأس سمو الأمير وكأس سمو ولي العهد.
السالمية يبحث عن البطولات
وعلى الخطى نفسها، سار السالمية بعدما ظهر معه المدرب الكرواتي انتي ميشا بمستوى وأداء راق ساهم في وصوله لنهائي كأس سمو الأمير والذي خسره باللحظات الأخيرة أمام القادسية 0-1، وينتظر «السلماوية» من ميشا إعادة الفريق لطريق الألقاب مرة أخرى.
من جانبه، فضل الوافد الجديد اليرموك الإبقاء على مدربه الصربي غوران ماتكوفيتش الذي ساهم بوصول الفريق إلى دوري الأضواء بعد أن قدم مستويات مميزة.
أما المفاجأة، فكانت في حامل اللقب الكويت الذي من دون مقدمات وبصورة مفاجئة قرر تغيير مدربه التونسي نبيل معلول قبل شهر من انطلاق الموسم الجديد وتعاقد مع المدرب المونتينيغري نيبوشا يوفوفيتش الذي كانت تجربته الوحيدة في دورينا عندما عمل مدربا مساعدا في كاظمة عام 2013، وبعد ذلك اكتسب خبرة كبيرة في المنطقة الخليجية والعربية.
ويعتبر التغيير الثاني في التضامن الذي فضل الحفاظ على المدرسة البرتغالية بعد تعاقده مع جواو موتا بعد أن قاد العديد من الفرق في دول الخليج منها دبا الحصن وحتا في الإمارات، والخليج والجبلين في السعودية، بالإضافة إلى عدد من الفرق العربية، علما أن «العنيد» دربه في الموسم الماضي البرتغالي ميغيل ليال الذي أقيل قبل المباراة الختامية من دوري «زين» للدرجة الأولى وتم إسناد المهمة مؤقتا لجمال القبندي.
Source link




Add comment