
أوضحت منصة SamMobile أن سامسونج تستعد للتوقف عن بيع هاتفها القابل للطي ثلاث مرات Galaxy Z TriFold، بعد أقل من عام على طرحه في أسواق محدودة وبكميات قليلة جدًا حول العالم.
كشفت المنصة، نقلًا عن تقرير جديد في كوريا الجنوبية، أن الشركة ستطرح هذا الأسبوع شحنة إعادة تخزين أخيرة للهاتف في سوقها المحلي، على أن تتوقف مبيعاته هناك تمامًا بعد نفاد الكمية المتاحة.
جهاز تجريبي بكمّيات محدودة في أسواق قليلة
أشارت SamMobile إلى أن Galaxy Z TriFold، الذي أطلقته سامسونج في أواخر العام الماضي، ظل منذ اليوم الأول منتجًا محدود الإتاحة، حيث طرحته الشركة في عدد صغير من الأسواق مثل كوريا الجنوبية والإمارات والولايات المتحدة، وبكميات وصفَتها بالتجريبية.
أوضحت المنصة أن الهاتف كان يُباع في الإمارات مثلًا بسعر يناهز 11,999 درهمًا إماراتيًا، أي ما يقارب 3,267 دولارات، وكان ينفد سريعًا في كل مرة يُفتح فيها باب الطلب عبر الموقع الرسمي.
أكدت تقارير موازية أن الاستراتيجية كانت واضحة منذ البداية: عرض جهاز ثلاثي الطي كاستعراض لقدرة سامسونج التقنية، بدل طرحه كمنتج موجه للجمهور الواسع، وهو ما يفسر حصر التوزيع في قنوات محدودة وأسعار مرتفعة جدًا.
توقّف الإنتاج واحتمال نفاد المخزون عالميًا قريبًا
أوضحت SamMobile أن المعلومات الجديدة تفيد بأن سامسونج لن تنتج أي دفعات جديدة من Galaxy Z TriFold، وأن ما يُباع حاليًا هو من المخزون القائم فقط.
أشارت المنصة إلى أن الشركة قد تقوم بخطوة إعادة تخزين أخيرة للهاتف في بعض الأسواق الأخرى التي طُرح فيها، مثل الولايات المتحدة، لكن بعد بيع هذه الكميات المتبقية ستتوقف المبيعات تمامًا، ما يعني فعليًا نهاية دورة حياة الجهاز في الأسواق.
أكد تقرير مستقل أن الهاتف لا يُعرض إلا عبر متجر سامسونج الرسمي في الولايات المتحدة، وأنه يُسجَّل في الوقت الحالي على أنه “غير متوفر” مع عدم وجود مواعيد معلنة لإعادة التخزين، في إشارة إلى قرب انتهاء الكمية المنتَجة منه بالفعل.
منتج استعراضي لا يستهدف السوق الجماهيرية
أشارت SamMobile إلى أن Galaxy Z TriFold لم يكن في الأصل مشروعًا يستهدف تحقيق مبيعات ضخمة، بل كان أقرب إلى منتج استعراضي يثبت قدرة سامسونج على تطوير هاتف بشاشة ثلاثية الطي وإدخاله إلى السوق التجاري ولو بأعداد محدودة.
أوضحت المنصة أن الشركة كانت قد أكدت في تصريحات سابقة أنها لا تعمل حاليًا على تطوير جيل ثانٍ من Galaxy Z TriFold، إلى جانب تأكيدات بأن الجهاز لم يُصمَّم كمنتج جماهيري وإنما كمنصة اختبار لتقنيات جديدة في الشاشات القابلة للطي.
أكدت تقارير صحفية في كوريا الجنوبية أن ارتفاع التكلفة، وتعقيد عملية الإنتاج، ورغبة سامسونج في إرسال “إشارة تقنية” للسوق أكثر من استهداف حجم مبيعات كبير، كانت من العوامل الرئيسية التي جعلت الشركة تُبقي إنتاج الهاتف محدودًا منذ البداية ثم تُنهي بيعه بعد فترة قصيرة.
مستقبل الشكل الثلاثي الطي في هواتف سامسونج
أوضحت SamMobile أن قرار إيقاف Galaxy Z TriFold لا يعني بالضرورة تخلي سامسونج نهائيًا عن فكرة الهواتف ثلاثية الطي، لكنه يشير بوضوح إلى أن الشركة لا ترى في الوقت الحالي أن هذا الشكل مناسب ليصبح منتجًا أساسياً في تشكيلتها.
أشارت المنصة إلى أن سامسونج ستواصل في المقابل التركيز على سلسلة Galaxy Z Fold وGalaxy Z Flip كخطّي الهواتف القابلة للطي الرئيسيين، في وقت تراقب فيه ردود فعل السوق والتطورات التقنية قبل اتخاذ أي خطوة مستقبلية للعودة إلى مفهوم الأجهزة ثلاثية الطي.
أكدت التقارير أن ما قدمته سامسونج مع Galaxy Z TriFold يظل بمثابة إثبات عملي على إمكانية تصنيع هذا النوع من الهواتف وطرحه تجاريًا، حتى لو كان في نطاق محدود، ما يترك الباب مفتوحًا أمام عودة محتملة لهذا الشكل عندما تتحسن تكلفة الإنتاج ويصبح الطلب الجماهيري على الأجهزة القابلة للطي أكثر نضجًا واستقرارًا.




Add comment